الصفدي: العلاقة مع ميقاتي صعبة وكلام العريضي غير صحيح

أعلن وزير المال في حكومة تصريف الاعمال محمد الصفدي أن العلاقة مع رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي صعبة وفيها دائما “الكثير من الاخذ والرد”، موضحا أن العلاقة مع ميقاتي انقطعت منذ الانتخابات في ما خلا المناسبات الاجتماعية.

وعن الجدال مع ميقاتي بشأن تمويل المحكمة الدولية،شدد على ان تمويل المحكمة هو واجب على الجميع لتنفيذ التزام لبنان.




وذكر، في حديث الى برنامج كلام الناس عبر الـLBCI بانه كان يريد عودة الرئيس سعد الحريري  لرئاسة الحكومة بعد استقالة حكومته، لكنه “حفاظاً منه على عدم حصول فتنة سنية – شعية” وقف مع ميقاتي كي يكون لديه غطاءً سنياً.

وشدد الصفدي على انه عندما استلم وزارة المالية كان هنا وزارة مالية رديفة وكانت المالية تدار من مبنى آخر غير مبنى الوزارة، مؤكدا أنه اعاد بناءها وتكوينها من الصفر.

وأشار الى أنه لدى استلامه وزارة المال، حاول ميقاتي تشكيل لجنة لادارة الوزارة ، معتبرا أن مقاييس ميقاتي في ادارة المال خاطئة.وسأل :”من هو ميقاتي ليقيس مدى قدرتي على ادارة الملفات المالية ؟”.

ولفت الصفدي الى انه منذ استلامه وزارة المال، بدأت الحرب ضده،  مؤكدا أنه كان متعاوناً بشكل كامل مع رئيس الحكومة حتى الوصول الى ملف “السلسلة”.وأشار الى انه لم يحضر شخصيا اجتماعات سلسلة الرتب والرواتب لأنه كان ضدّها وسجلّ احتجاجه.

واعتبر أن ميقاتي قدم استقالته ليس بسبب موضوع  المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي بل لاسباب غير معروفة.

من جهة اخرى، اوضح الصفدي أن علاقاته بالسعودية عمرها 41 سنة ولا علاقة لها باليوم او بالحكومة.

وعن الملف المالي، أكد الصفدي أن الوضع المالي ممسوك. في المقابل، اعتبر أن هناك قنبلة موقوتة في البلاد بوجود مليونين سوري في لبنان.

وعن ملفات الفساد و الخلاف مع وزير الاشغال المعتكف غازي العريضي، أوضح الصفدي ان 12 % هو عدد الاسهم التي يملكها في “زيتونة باي”، مشيرا الى ان هذا المشروع بدأ في العام 2004 .وأكد الا مخالفات في المشروع  وان التنظيم المدني وافق على ربط المبنى قيد الانشاء مع الميناء.وشدد على ان المعاملة ليست مخالفة  ، لافتا الى انه كان على العريضي أن يكتب في 2009 انها مخالفة وليس بعد 4 سنوات.

وأكد أن كلام العريضي ليس صحيحاً ، مشيرا الى ان الوزارة مفتوحة امام من يريد الدخول والتأكد بنفسه من الملفات.