التمديد للرئيس سليمان لم يعد واردا

اعرب نائب سابق قريب من خط الوسط لصحيفة “الانباء” الكويتية، عن “اعتقاده ان الاتفاق الأميركي ـ الروسي ألزم ايران بـ”ضرب الارهاب” في العراق وسوريا ولبنان، الأمر الذي يذكر بتلزيم النظام السوري بضرب الفلسطينيين والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في الثمانينيات وهو ما انتهى فصولا في طرابلس”.

ولفت الى ان “من اولى نتائج هذا الاتفاق معلومات عن ان حلفاء للأميركيين سربوا معلومات عن السيارة المفخخة التي اكتشفت أخيرا في البقاع الشمالي وعن هوية الانتحاريين اللذين قاما بالتفجير المزدوج ضد السفارة الايرانية”، معتبرا ان “بهذا الأمر فكت العزلة عن ايران التي حسمت خيارها بالانتقال الى ضفة الشرعية الدولية وان كان ذلك سيتم بطريقتها”.
ورأى انه “مقابل هذا الاتفاق يظهر تحول في السياسات الايرانية والروسية حيال الرئيس السوري بشار الأسد حيث يبدو ان الخيار بإبعاده ينضج وقد يكون حسم لدى موسكو وطهران وهو ما سيلحق بضرب التكفيريين وما ستتجلى ثماره علنا في مؤتمر جنيف 2 أو أكثر”.




اما على الصعيد اللبناني، فاعرب عن “اعتقاده ان الحكومة ستتشكل مطلع العام الحالي على قاعدة تظلم الجميع مما يمنع فعليا التحرك الكبير ضدها وأصبح أكيدا ان التمديد لرئيس الجمهورية ميشال سليمان لم يعد واردا”، موضحا انه “سيقع الفراغ في الرئاسة الأولى انما ليس لوقت طويل وترجح المؤشرات انتخاب رئيس جديد يشبه قائد الجيش او جان عبيد”.

ولفت الى ان “حزب الله” سيكون الأقوى في لبنان في الأمد المنظور، وقد يقدم تنازلات تنقلب ايجابا لصالحه ولصالح الشيعة عموما، انما لا تغيير بنيويا في النظام ولا مس باتفاق الطائف او بالأعراف المتبعة ومثلما زالت منظمة التحرير وخرج السوريون سيسلم “حزب الله” سلاحه للدولة اللبنانية، الأمر الذي يمكن القول ان بداياته قد انطلقت مهما استغرق تحققه من وقت”، متوقعا ان “المعادلة العتيدة ستكون بعنوان “لا غالب ولا مغلوب”.