//Put this in the section

بيروت أوبزرفر يكشف عن شاهد “سوري” ثمين في قضية إغتيال الحريري: كان ضابط الإرتباط في فرع الأمن والإستطلاع

خاص – بيروت أوبزرفر

هو العميد السوري المنشق عدنان “أبو الشهداء” كما يحلو له أن يلقّب نفسه، يعرفه الكثير من السياسيين والضباط اللبنانيين، كيف لا وهو ضابط الإرتباط في فرع الأمن والإستطلاع أيام الوصاية السورية على لبنان، من عام 1996 ولغاية نيسان 2005 تاريخ إنسحاب الجيش السوري من الأراضي اللبنانية.




في إتصال مع بيروت أوبزرفر، من مكان تواجده على الحدود السورية – التركية، كشف أنه كان من أوائل الضباط المنشقين عن النظام السوري في بدايات الثورة السورية عام 2011، ويتولى حالياً قيادة لواء يضم عدد كبير من المقاتلين ضمن الجيش السوري الحر، كما سقط نجليه شهيدين وهما يقاتلان دفاعاً عن حرية وكرامة الشعب السوري.

أصيب عدة مرات ونقل للعلاج في المستشفيات التركية. يعتبر أن الثورة السورية هي المصير المحتوم للشعب السوري، وسقوط النظام وسحق بشار الأسد وشبيحته هدف لن يحيد عنه حتى لو كلفه الثمن حياته.

هو كنز معلومات ثمين، وشاهد من العيار الثقيل على جرائم وفظائع النظام السوري في سوريا ولبنان. إتصل بلجنة التحقيق الدولية في قضية إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بعيد إنشقاقه، وقابلهم في تركيا، والتقاهم بعد ذلك مرتين، آخرهما منذ أيام. لم يلمس جدية في التعاطي مع الشهود. يقول أنه يملك وثائق وتسجيلات صوتية أشرف بنفسه على تفريغها بأمر من وزير الداخلية السوري الراحل غازي كنعان، تدين الرئيس السوري بشار الأسد وشقيقه ماهر، وضباط سوريين، والضباط الأربعة اللبنانيين وقيادات وعناصر من حزب الله، وشخصية أخرى بارزة طلب من بيروت أوبزرفر عدم نشر تفاصيل عنها الآن. يقول أن النظام السوري، وعقب التمديد لرئيس الجمهورية اللبنانية الأسبق إميل لحود، أرسل ضباط سوريين إلى لبنان، هم: بهجت سليمان، هشام بختيار، عبد الكريم عباس وظافر اليوسف، وذلك بحجة أن الوضع اللبناني حسّاس ومتوتر بسبب التمديد، ولا بد من ضباط رفيعي المستوى للسيطرة على الوضع. شاهدهم عدة مرات في منطقة السان جورج وعين المريسة، واجتمعوا أكثر من مرة في منزل مدير عام الأمن العام اللبناني السابق اللواء المتقاعد جميل السيد. هو يعرف تماماً قائد الحرس الجمهوري السابق اللواء المتقاعد مصطفى حمدان، وتوسط له عدة مرات لمقابلة القيادة السورية في دمشق. بسؤاله عما إذا كان متورطاً ومشاركاً في الجريمة أجاب: لم يكن على علم بمخطط الجريمة قبل حصوله رغم مركزه الحساس عملياً آنذاك، وبالتالي هو غير مشارك بتاتاً، لكنه كان يدرك أن هناك أمراً خطيراً يتم التحضير له، عرف ماهيته بعد إغتيال رفيق الحريري. ما زالت التسجيلات بحوزته ولم يسلمها إلى المحكمة الدولية، ولن يفعل، قبل أن تتم حمايته هو وعائلته، عندها سيكون مستعداً لمواجهة كل شخص متورط في الجريمة بالأدلة والبراهين.