//Put this in the section

١٧٫٧ مليار دولار اضرار القطاع النفطي في سوريا جراء النزاع

بلغت قيمة الاضرار المباشرة وغير المباشرة التي اصابت قطاع النفط في سوريا جراء الازمة المستمرة في البلاد، نحو 17،7 مليار دولار اميركي، بحسب ما افادت صحيفة حكومية اليوم الثلاثاء.

ونقلت صحيفة “تشرين” عن مؤسسة النفط السورية ان “خسائر الإنتاج المباشرة وغير المباشرة بلغت نحو 17،768 مليار دولار”.




واوضحت ان “خسائر الإنتاج المباشرة تقدر بنحو 2،4 ملياري دولار فيما تقدر خسائر الإنتاج غير المباشرة بنحو 15،3 مليار دولار من تأجيل الإنتاج أو النقل”.

واعلنت السلطات السورية في آب/اغسطس انها دعمت قطاع النفط بنحو نصف مليار دولار خلال النصف الاول من العام 2013، مشيرة الى ان اجمالي الانتاج خلال الفترة نفسها تراجع بنسبة 90 بالمئة عما كان عليه قبل بدء النزاع منذ 31 شهرا.

وبلغ انتاج النصف خلال الاشهر الستة الاولى من السنة 39 ألف برميل يوميا، مقابل 380 ألفا قبل منتصف آذار/مارس 2011.

وعزت السلطات ذلك نتيجة “سوء الاوضاع الامنية في مناطق تواجد الحقول والاعتداءات التي تعرضت لها هذه الحقول من حرق وتخريب، بالاضافة الى العقوبات الاقتصادية” التي تفرضها الدول الاوروبية والولايات المتحدة على استيراد وتصدير النفط من سوريا واليها.

ودعمت الحكومة السورية في شكل مستمر النفط، اضافة الى الكهرباء والسكر والارز والطحين. ودفعت الازمة الحكومة الى استيراد حاجتها من النفط في شكل شبه كامل، لا سيما من ايران ابرز الحلفاء الاقليميين لنظام الرئيس بشار الاسد.

وكان انتاج النفط يشكل ابرز مصدر للعملات الاجنبية في سوريا.

وتقع غالبية الحقول النفطية السورية في شمال البلاد وشرقها، وباتت في معظمها تحت سيطرة مقاتلي المعارضة او المقاتلين الاكراد.

وانعكست الازمة بشكل هائل على الاقتصاد السوري، حيث تراجعت المداخيل وقيمة العملة الوطنية، وتراجعت عائدات الاستثمارات والسياحة والتجارة الخارجية الى ما يقارب الصفر، بحسب خبراء اقتصاديين