//Put this in the section

وهاب يرشح مراد لرئاسة الحكومة: المقاومة لن تعود من سوريا قبل إعلان النصر

كشف رئيس حزب “التوحيد العربي” الوزير السابق وئام وهاب عن لقائه بمفتي سوريا الشيخ أحمد بدرالدين حسون في العاصمة السورية دمشق، واصفاً بعد لقائه المفتي حسون “الإسلام في سوريا بالإسلام الحقيقي الذي يدعو إلى الإنفتاح والمحبة والخير والتسامح، وضرورة العمل على نشره في العالم بدلاً من الإسلام المشوّه الذي يدعو له التكفيريون المتطرفون”.

وأكّد في حديث لقناة “الجديد”، ضمن برنامج “الأسبوع في ساعة”، مع الإعلامي جورج صليبي حرصه “على لقاء أصدقائه في النظام السوري”.




وحول ما يقال عن أنه أحد زعماء السويداء أوضح وهاب أنه “من أبناء السويداء وفي خدمتها وأبناء السويداء هم مواطنون في الوطن السوري”، لافتاً الى أن “حرب الجبل أعطت زعامة جنبلاط شرعية درزية”.

وجدّد وهاب تأكيده على أن “الإبراهيمي رجل منافق”، معتبراً أن “الإبراهيمي أنهى الحرب في لبنان لأن وظيفة الحرب انتهت”، لافتاً الى أن الرئيس الراحل حافظ الأسد هو مَن أنهى الحرب في لبنان وبالتالي الجيش السوري بعد قضائه على الميليشيات”.

وأكّد وهاب أن “اللعبة في سوريا انكشفت”، موضحاً أن “مهمة الإبراهيمي إدارية وهي جنيف 2

، معتبراً أن “هذا المؤتمر إذا عُقد فلن ينجح”، مشدداً على أن “سوريا ذاهبة الى جنيف 2 – إذا عُقد – دون شروط”، مجدداً تأكيده على أن “الجيش السوري لن ينهي حربه إلا بعد القضاء على الظواهر الإرهابية، وأن أكثرية الشعب السوري يتمثل بالنظام”، لافتاً الى أن “السعودية هي التي تدعم المعارضة السورية”، متأسفاً على خروج السعودية من التسوية في لبنان والعراق وفلسطين وسوريا”، لافتاً الى أن “إيران لن تفتح مشكل مع السعودية وستستوعبها والمهم أن يتعقل بعض المندفعين بمشروع التغيير في سوريا”، كاشفاً عن “وجود مناطق محرومة في السعودية على حساب دعم المعارضة السورية”، داعياً “بعض الدول العربية لإعادة النظر برهانها على سوريا، لأن الشعب السوري سيحاسب كل من شارك في لعبة الحرب على سوريا”، موضحاً أن “السعودية هي التي تعتقل الرئيس تمام سلام سياسياً”، ورأى أن “الأمير بندر بن سلطان هو الوحيد القادر على فك اعتقال الرئيس سلام، بعد فشل السفير الأميركي ديفيد هيل من فك اعتقال الرئيس تمام سلام من السعودية من خلال صيغة 9+9+6″، مؤكّداً أن الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام محسوبان على 14 آذار”.

وحول ما يشاع عن غارة إسرائيلية على أحد المواقع الهامة في سوريا أكّد وهاب وعن لسان مسؤولين سوريين على عدم وجود أي غارة إسرائيلية على سوريا، موضحاً أن “الرئيس بشار الأسد سيرد على “إسرائيل” بطرق أخرى”، موكّداً أن “ما أوقف الحرب على سوريا هو التهديد الإيراني فكان السلاح الكيماوي هو المخرج لأميركا”، معتبراً أن “اللعبة في سوريا لم تعد سياسة فقط بل إقتصاد وغاز”، لافتاً الى أن “الروسي شريك في المنطقة”.

وأكد وهاب أن “عدم سقوط سوريا موضوع بات مسلّم به”، لافتاً إلى أن “أي حسابات من الفريق الآخر بشأن سوريا لم تصدق، بدءًا برئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع وصولاً إلى رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط”، مشيراً إلى أن النائب جنبلاط سيسير بصيغة 9+9+6 ومقتنع أن الأميركيين كذبوا عليه وعلى الشعب السوري وسيقوم بإستدارة جزئية ولا أستبعد أن يغيّر موقفه لتشكيل حكومة شبيهة بحكومة الرئيس ميقاتي .”

وفي السياق الحكومي أكّد وهاب على  أن “لا إمكانية في لبنان لحكم الفريقين”، متسائلاً، متى كان هناك حكومة “وطنجية” في لبنان حكمت باعتدال وبشكل صحيح؟، لافتاً الى أن “السين السين هي التي أنتجت حكومة الوحدة الوطنية”.

ورأى وهاب أننا “ذاهبون الى الفراغ وعقد اجتماعي جديد سيعمل على إنشاء قانون إنتخابي جديد بعد أن أثبت الطائف أنه غير قادر على إدارة شؤون اللبنانيين”، مؤكّداً أن “المدخل للإنقاذ هو قانون على أساس النسبية”، معتبراً أن “الطائف ليس دستوراً وهو قابل للنقاش ويمكن تغيير النظام السياسي في لبنان”، موضحاً أن “الطائف صُنع ليكون هناك راعٍ إقليمي”، مجدّداً تأكيده على “عودة الراعي والوجود السوري في الشمال اللبناني، لأنه لحسابات معينة القوى الأمنية لن تستطيع تحجيم القوى الظلامية في طرابلس وسوريا هي الوحيدة القادرة على ذلك”، مشدداً على أن “لا أحد يقبل بتحويل الشمال اللبناني الى قندهار ثانية”، في إشارة الى “َمن عُدموا في طرابلس أمام الدولة”، معتبراً أنه “لا يحق لتلك الدولة أن تبقى”، لافتاً الى أن “المجموعات الإرهابية والسلفية في طرابلس كانت ولاتزال الشغل الشاغل لأميركا”ولم ينكر وهاب وجود سلفيين شرفاء في الشمال ملتزمين بخطهم السياسي”.

وحول عودة الرئيس الحريري الى لبنان قال وهاب: “الرئيس الحريري هو الذي أخذ خياره بالعودة الى لبنان عبر مطار دمشق كرهان سياسي وهذا لن يحصل”.

وطالب وهاب الرئيس ميقاتي بدعوة الحكومة للإنعقاد لبحث الأوضاع المعيشية للمواطن الى جانب ملف النفط.

ورشّح وهاب الرئيس عبد الرحيم مراد لرئاسة الحكومة معتبراً أنه “من الأرجح أن يكون الرئيس عبد الرحيم مراد مرشح 8 آذار إذا تمكنت من الإتيان بحكومة”، مؤكّداً أن “محور المقاومة لن يعود من سوريا قبل إعلان النصر”.

وختم وهاب حديثه بالقول: “نحن أمام فراغ ولا وجود لأي تمديد، لأن الرئيس سليمان لا يريد التمديد، بالرغم من أن أوباما وعده في ذلك”، واصفاً الرئيس الفرنسي هولاند “بأنه يأتي دائماً في آخر الخيل”.

وتوقّع وهاب “إنتخاب رئيس للجمهورية إذا كان هناك تقارب سعودي – إيراني”، واعتقد أن “الرئيس المرشح هو العماد ميشال عون إذا فاز فريق 8 آذار، وإذا لم يفز هناك ثلاثة أسماء مرشحة للرئاسة: العماد جان قهوجي، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة والوزير السابق جان عبيد، موضحاً أن “إذا كانت الأولوية للأمن فالأوفر حظاً هو العماد قهوجي، أما إذا كانت الأولوية للإقتصاد الدكتور رياض سلامة هو الأكثر حظاً، أما الوزير جان عبيد فهو نقطة التقارب بين جميع الأفرقاء إذا تحدثنا عن رئيس له وزنه كفؤاد شهاب”.