//Put this in the section

هل يكسر الرئيس تمام سلام الرقم القياسي العالمي؟

أشهر طويلة مرّت دون أي تطور يذكر على صعيد الملف الحكومي ما مكن الرئيس المكلف تمام سلام من كسر الرقم القياسي في تاريخ لبنان لناحية فترة التكليف الأطول؛ إذ انهى في 6 تشرين الثاني الشهر السابع، في حين سجل الرئيس نجيب ميقاتي رقما قياسيا لناحية فترة تصريف الأعمال الأطول في تاريخ لبنان.

وكان ميقاتي قد استقال من منصبه في 22 آذار الماضي، ليتمم في 22 من الشهر الماضي شهره السابع في تصريف الأعمال، علما بأن الرقم القياسي السابق سجله رئيس الحكومة الاسبق رشيد كرامي، على صعيد التكليف وتصريف الأعمال في آن معا عام 1969؛ إذ استقالت حكومة كرامي في 23 نيسان 1969، في عهد الرئيس شارل حلو وآنذاك كان الانقسام الداخلي في ذروته وسط مناخات قادت الى توقيع اتفاق القاهرة، لكن الاستشارات النيابية أفضت إلى إعادة تكليفه مرة جديدة، واستمرت مهلة تصريف الأعمال سبعة أشهر حتى 25 تشرين الثاني 1969، موعد تشكيل حكومة جديدة.




الى ذلك استغرق تأليف الرئيس فؤاد السنيورة حكومته الأولى التي شكلها في 19 تموز 2005 19  يوما، ثم شكل حكومته الثانية في 11 تموز 2008 بعد نحو 4 أشهر ونصف على تكليفه. وقدم الرئيس سعد الحريري، بعد تكليفه في 27 حزيران 2009، تشكيلته الحكومية بعد شهرين ونصف على تكليفه، من دون أن تلقى موافقة فريق “8 آذار”، فاعتذر عن التشكيل قبل أن يعاد تكليفه في 16 أيلول 2009، ليتمكن بعدها من تشكيل حكومته 9 تشرين الثاني. واستمر الحريري، بعد إسقاط حكومته، في تصريف الأعمال لخمسة أشهر قبل أن يشكل ميقاتي حكومته الأخيرة في 13 حزيران 2011، أي بعد نحو خمسة أشهر من تكليفه.

اذا وبعد ان كسر سلام رقم نظرائه في مدّة تشكيل الحكومة ، لا يستبعد في ظل شد الحبال القائم أن يكسر رقم بلجيكا القياسي الذي حققته في العام 2011 بعد أن انتظرت ثمانية عشر شهرا حتى أصبح لديها حكومة. مدة طويلة تفصل لبنان عن هذا الرقم القياسي ولكن الأمر لا يبدو مستحيلا.

mtv