//Put this in the section

هل من قنوات اتصال بين حزب الله والسفارة الأميركية؟!

لاحظ نائب في 14 آذار أن الخطاب الأخير لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله خلا من أي إشارة للولايات المتحدة ومن أي انتقاد لسياساتها في لبنان والمنطقة، خلافا لما درجت عليه العادة في خطبه، مما أثار في أوساط سياسية عديدة تساؤلات حول ما إذا كان التقارب الأميركي – الإيراني بدأ ينعكس على توجهات حزب الله. ويؤكد هذا النائب أن اتصالات سرية غير مباشرة تجري بين حزب الله والسفارة الأميركية، وأن العلاقة بين الطرفين تتطور نحو الأفضل. وهذا التقارب جرت ترجمته من خلال قيام السفير الأميركي في لبنان ديفيد هيل بإبلاغ قيادات سياسية التقاها أنه «لا يمكن تأليف حكومة في لبنان من دون مشاركة حزب الله فيها». ويقر المتصلون بالإدارة الأميركية من قوى 14 آذار بأن إرباكا يسود السياسة الخارجية للإدارة الحالية في ترتيب سلم أولوياتها واهتماماتها، على عكس ما كانت عليه حال الإدارات السابقة، سواء بما ارتد سلبا أو إيجابا على لبنان. وهذا الأمر قد يتيح للبعض اعتبار التحولات الأميركية جذرية، ولو لم تكن كذلك.

إلا أن ما يعني لبنان مباشرة هو أن واشنطن لم تتخل عن حرصها على استقراره أو دعم الفريق المتمسك بحرية لبنان وسيادته، وتأليف الحكومة وإجراء الانتخابات. أما ما يحكى عن تبدل في قواعد تعاطيها مع القوى اللبنانية الأخرى، فلا يعدو كونه أسلوبا مختلفا لكل ديبلوماسي في مقاربة الملفات اللبنانية لا أكثر، في حين أن ما يقال عن اتصالات غير مباشرة مع حزب الله لايزال دونه محرمات وشروط كثيرة.