//Put this in the section

هل فُخِّخت السيارة في يبرود؟

أكد مصدر امني رفيع لصحيفة “السفير” انه “حتى الآن لم نصل الى شيء ملموس او الى أدلة قاطعة في التفجير الإرهابي الذي استهدف السفارة الإيرانية ، فالمسألة معقدة، خاصة أن العملية واضحة فيها بصمات جهات محترفة، وهنا تكمن الخطورة”

واوضح انه “لم يتم رسم مسار دقيق لسيارة الدفع الرباعي وصولا الى السفارة الإيرانية، ولا تحديدٌ دقيقٌ أيضاً لمكان انطلاقها ولا أين تسلمها الانتحاريان”. وقال: “لم تقم العملية على الانتحارييْن وحدهما، بل هناك سلسلة او مجموعة وربما مجموعات لبنانية وربما غير لبنانية وربما هي مختلطة، ومترابطة بعضها ببعض تمويلاً وتجهيزاً وإعداداً وتنظيماً، وتبعاً لذلك فإن التحقيق يركز حالياً على الجهة التي اتخذت القرار وعلى من رصد الطريق وكذلك على من فخخ السيارة وأين، ومن أين تم استحضار المتفجرات”




وفيما تردد أن الانتحارييْن دخلا الى لبنان خلسة عبر سوريا، وأن السيارة رباعية الدفع قد فخخت في أحد المخيمات، قال مرجع امني لـ”السفير” “إن السيارة فخخت في بلدة يبرود السورية. من دون أن يحدد الجهة التي قامت بالتفخيخ، لكنه قال: المؤكد ان التفجير لا تقف خلفه جهة واحدة فقط، فهناك مساعدة محلية تلقاها الانتحاريان، والشبهات تحوم حول ما تسمى سرايا زياد الجراح”.

واكدت مصادر امنية ان الانتحاريان “توجها فوراً وسيراً على الأقدام صعوداً نحو تلة الخياط حيث استقلا سيارة أجرة، تحوم الشبهات على ضلوع سائقها في العملية، تقول مصادر أمنية أخرى إن الانتحارييْن، وقبل العملية بيوم واحد، قصدا محلا لبيع الهواتف الخلوية في منطقة الكولا واشتريا جهازين خلويين، وقبل نحو ساعة من تنفيذ العملية غادرا الفندق بعد ان سددا 700 دولار بدل إشغال الغرفة، ثم توجها راجلين باتجاه الروشة حيث افترقا وذهب كل منهما في اتجاه سيراً على الأقدام، وفق ما كشفته كاميرات المراقبة”.

واعتبرت مصادر التحقيق ان “صاحب محل الخلوي ابلغ المحققين أن أحد الانتحارييْن بدا رصيناً ومسروراً، وأنه، أي صاحب المحل، حينما طلب من الانتحاري أن يصوره كما تقضي الشروط الجديدة عند شراء اي جهاز خلوي، أصرّ الأخير على ان يلصق وجهه بالكاميرا، ولذلك بدت الصورة التي تم تعميمها من قبل الجيش قريبة جداً وتبين أنها تعود للانتحاري الأول معين أبو ضهر”.