//Put this in the section

نصرالله: لو لم نذهب الى سوريا لتحوّل لبنان عراقاً ثانياً

اعتبر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن تهديد بعض المجموعات التكفيرية باستهداف مجالس عاشوراء سيكون، ليس فقط دافعاً للمشاركة الفاعلة والمنظمة في هذه المجالس، بل ولإطلاق خطاب الوحدة الإسلامية ورفض كل خطاب مذهبي وطائفي.

ودعا نصرالله، في التوجيهات التي أعطاها قبل ايام قليلة للمقرئين في المجالس العاشورائية لـ«حزب الله» في كل لبنان،  الى مواجهة الخطر الكبير المتمثل بمشروع استهداف بيئة المقاومة بالسيارات المفخخة، مشدداً على تفويت الفرصة على كل من يسعى الى النيل من الضاحية الجنوبية وأهلها.




واذ لفت الى ان المقاومة قدّمت منذ انطلاقتها حتى الآن نموذجاً راقياً للعالم، اكد انهم اليوم وفي مناسبة عاشوراء يواجهون تحديات مستمرة وأولها تحدي المضي في تعزيز قدرات المقاومة لمواجهة الخطر الاسرائيلي.

واكد نصرالله، حسب ما نقلت صحيفة “السفير” عمن شاركوا في اللقاء ، أن تضحياتهم لن تتوقف في سبيل رفعة بلدهم وأمتهم، مذكراً بأن انتصار تموز 2006، حمى لبنان وحفظ كيانه وبقاءه.

وتطرق نصرالله الى الوضع السوري، مؤكدا أنه سيتم الوصول الى الحل السياسي خصوصا أنّ محور الحرب على سوريا قد وصل الى حائط مسدود.

وأوضح نصرالله ان ذهاب «حزب الله» إلى سوريا كان أكثر من ضرورة وواجب، وقال: “لو لم نذهب الى سوريا، لتحوّل لبنان عراقاً ثانياً، بدليل أنه استشهد في العراق في الشهر الماضي 900 شخص وسقط المئات من الجرحى، نتيجة 300 سيارة مفخخة أو عملية انتحارية.”