//Put this in the section

نجل مرسي: أخفوه عنا مجددا ونخشي علي حياته

أعرب أسامة مرسي نجل الرئيس المعزول محمد مرسي عن “خشيته عن حياة والده ” بعد ما وصفها بـ”إجراءات تصعيدية من طرف الإنقلابيين” في أعقاب رسالة وجهها مرسي للشعب عبر محامين زاروه قبل يومين.

وأعلن نجل الرئيس المعزول أن الجهات الأمنية رفضت الزيارة المقررة لحرمه اليوم الخميس، وذلك قبل ساعات من إعلان مصدر أمني عن نقل مرسي لزنزانة انفرادية في محبسه بسجن “برج العرب” بالاسكندرية (شمال).




وفي تصريح خاص لوكالة الأناضول للأنباء قال أسامة مرسي “لا استبعد امكانية مس الرئيس الشرعي بسوء “، مضيفا “سلطات الانقلاب التي أخفت الرئيس في وقت سابق وانقلبت علي الشرعية هي التي تمنع زيارة أسرته عنه اليوم بعد رسالته وتخفيه عنا مجددا. وهي من قامت وتقوم بانتهاكات جسمية ضد الرئيس والشعب والوطن ولا يمكن أن نضمن لها عهدا بألا تمس الرئيس بسوء”.

واعتبر نجل الرئيس المعزول أن “رفض الزيارة المقررة للرئيس بعد رسالته لا يطمئن علي الاطلاق علي سلامته وحياته”، وتابع قائلا  “لا يعني أنه أصبح في سجن برج العرب أن نطمئن ونضمن سلامته وإلا يبقي السؤال لماذا تم منع حرم الرئيس من الزيارة بعد رسالته؟ “.

ووصف أسامة منع السلطات والدته “نجلاء محمود” من زيارة الرئيس المعزول بأنه ضمن “خطوات تصعيدية من قبل العصابة الانقلابية تأتي بعد رسالة الرئيس الشرعي للشعب”. حسب قوله.

ولفت نجل مرسي إلى أنه لا يتوافر له معلومات حول استمرار قرار المنع علي الزيارات التالية أم لا، مشيرا إلى أسرة الرئيس تنوي زيارته كما هو متبع في لوائح مصلحة السجون 4 زيارات من إجمالي 6 مسموح بها في الشهر من غير تصريح، ولن تلجأ إلى الزيارتين الخامسة والسادسة لأنهما تتطلبان تصريحا، مبررا ذلك بأن الأسرة تتمسك بعدم الاعتراف باجراءات “سلطات الانقلاب”.

وكان مصدر أمني مصري قال في وقت سابق اليوم إن سلطات سجن “برج العرب” نقلت، الرئيس المعزول محمد مرسي إلى زنزانة انفرادية.

وأوضح المصدر أن مرسي منذ دخوله إلى السجن في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري وهو قيد الاحتجاز في مبنى تابع لمستشفى السجن وفقا للوائح السجون التي تقضي بوضع النزيل في الحجر الصحي ومنع اختلاطه بباقي نزلاء السجن لمدة 10 أيام.

وأكد المصدر على أنه لا يوجد أي تمييز في معاملة الرئيس المعزول وأن حالته الصحية جيدة.

وجاء نقل مرسي بعد يوم من رسالته، للشعب المصري، نقلها وفد الهيئة القانونية للدفاع عن متهمي “أحداث الاتحادية”، الذي زاره مرسي في محبسه الثلاثاء الماضي.

وقال الرئيس المعزول، في هذه الرسالة إنه “مختطف قسرا منذ 2 يوليو/ تموز الماضي”، وأن ما حدث في البلاد في 30 يونيو/ حزيران الماضي “انقلاب عسكري مستوف لأركانه”، مشيرا إلى أن “هذا الانقلاب جريمة وخيانه”.

وكان مرسي استقبل الخميس الماضي، في محبسه أيضا أول زيارة من أسرته.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قررت، في الرابع من الشهر الجاري، تأجيل جلسة محاكمة مرسي، و14 متهما آخرين إلى جلسة 8 يناير/ كانون الثاني المقبل، في اتهامهم بالتحريض على قتل 3 متظاهرين العام الماضي أمام قصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة) في واقعة شهدت أيضا مقتل عناصر من جماعة الإخوان المسلمين.

وفي أعقاب انتهاء الجلسة (التي سجلت أول ظهور لمرسي بعد أن ظل محتجزا في مكان غير معلوم من قبل الجيش بعد عزله في 3 يوليو/ تموز الماضي) نقل الرئيس المصري المعزول عبر مروحية عسكرية إلى سجن “برج العرب” بمدينة الاسكندرية.