//Put this in the section

ميقاتي: صيغة ٩ + ٩ + ٦ مقبولة ومع التمديد للرئيس سليمان

شدد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي امام زواره على ان لا “مصلحة لدينا إلا ان نكون على علاقة جيدة وقوية مع المملكة العربية السعودية”، مضيفاً “اذا طلعنا من الباب يجب ان ندخل من النافذة”، مؤكداً ان “المملكة حريصة على امن واستقرار لبنان، وهي تدعم قوى الاعتدال لتتمكن من الوقوف في وجه الجماعات المتطرفة”.

وقال الرئيس ميقاتي امام زواره انه كان استقال لو تورط حزب الله في القتال في سوريا، مشيراً الى ان “الحزب دخل الى سوريا بعد استقالة الحكومة”.




واعتبر ان “زيارة الرئيس سليمان الى السعودية تأتي في وقتها، وهي مسألة طبيعية للتشاور في الاوضاع المتردية في المنطقة”.

وكشف ان “تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بات بحكم المنتهي”، معتبراً ان “ما حدث في طرابلس من تفجير المسجدين، وما كشفته التحقيقات وتورط النائب السابق علي عيد فاقم الازمة في المدينة وصعّب الامور بين اهالي باب التبانة وجبل محسن”، مشيراً الى ان “ابناء طرابلس لا يتقبلون بأن فريقاً لبنانياً قد تورط في التفجيرين”.

كما كشف الرئيس ميقاتي انه “بحث مع الرئيس نبيه بري في اللقاء الاخير الذي جمعهما السبت، باجراء انتخاب رئيس جديد للجمهورية وسمع منه ان الانتخاب ليس امراً مستحيلاً، وان الجهود يجب ان تنصب على هذا الصعيد”.

وقال لـ”اللواء”: “انا بالتأكيد مع انتخابات رئاسة الجمهورية اما اذا لم تحصل انتخابات، فأنا مع التمديد للرئيس سليمان، لانه اهون الشرين، فرئيس الجمهورية هو رمز البلاد ولا بد من بقائه لئلا يشغر هذا المنصب”.

واعتبر ان “دعوته الى جلسة لتفسير الدستور لا تهدف الى تعويم الحكومة، فهو ضد تعويم الحكومة، وهو مع الآلية  الدستورية لتشكيل حكومة جديدة، وان تكون جامعة، ملمحاً الى ان صيغة 9+9+6 مقبولة لديه”.

وقال ان “جلسة تعديل الدستور هي رداً على اتهامه بتعطيل اعمال جلسة مجلس الوزراء المستقيل”، مثنياً على موقف النائب وليد جنبلاط عندما قال انه اذا اعتذر الرئيس تمام سلام فإنه سيعود ويسمي الرئيس سلام.