//Put this in the section

مقتل ٢٠ عنصرا من حزب الله في المعارك الدائرة بسوريا

أفادت مصادر موثوقة في جنوبي لبنان أن 20 عنصرا من “حزب الله” قتلوا في المعارك الدائرة في سوريا خلال اليومين الماضيين.

وقالت مصادر مقربة من عائلات القتلى إن “20 من أبناء مناطق الجنوب وبالتحديد النبطية، صيدا، وبنت جبيل، قضوا خلال اليومين الماضيين في المعارك المحتدمة في سوريا”، لافتة الى أن “بعض الجثث وجدت مقطوعة الرأس وأن عددا كبيرا منها لا يزال بقبضة المعارضة”.




وينتمي القتلى، بحسب المصادر، إلى عائلات عزالدين، هزيم، اسكندر، كالوت والحاج علي.
ويسود جو من الترقب والحذر وحالة من الحزن المناطق الجنوبية بعد شيوع الخبر.

جاء ذلك فيما أكّد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل عدد من عناصر الحزب في معارك ريف حلب (شمال سوريا) والغوطة الشرقية لدمشق.

وأوضح رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان (الذي يعرف نفسه على أنه منظمة حقوقية مستقلة، تتخذ من لندن مقراً لها) أن “عددا من مقاتلي حزب الله سقطوا في اليومين الماضيين في المعارك الدائرة في ريف حلب والغوطة الشرقية”، مؤكدا عدم وجود عناصر للحزب في منطقة القلمون (غرب) حيث تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة.

وقال عبد الرحمن في اتصال هاتفي من مقره في بريطانيا مع وكالة الأناضول: “معلوماتنا تفيد أيضا عن سقوط عدد من قتلى لواء (أبو فضل العباس) من عراقيين وإيرانيين في معارك القلمون المحتدمة في النبك ودير عطية منذ يوم الأربعاء الماضي”.

وبالتزامن، أوردت صفحة (صقور الضاحية) التي تبث أخبار حزب الله على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أن “عدد شهداء حزب الله في الغوطة الشرقية قد بلغ 4 أحدهم من آل هزيم قضى ذبحاً فيما قارب عدد قتلى المسلحين الـ 250″.

وأشارت الصفحة الى أنّه “يتم تداول صورة الشهيد علي عز الدين هزيم مقطوع الرأس″، ودعا القيمون عليها إلى عدم تداول الصورة في حال وصلت اليهم لأنّه “لا يجوز نشرها شرعا وأهل الشهيد غير مسامحين من يقوم بنشرها”.

وأوضحت معلومات أخرى وردت على الصفحة أنّه تم مساء أمس الأحد في بلدة البازورية في صور جنوب لبنان، إعلان مقتل أحد مقاتلي “حزب الله” في سوريا، مبينة أنّ الحزب نعى عبر مكبرات الصوت في جامع البلدة “الأخ المجاهد علي إسكندر”.

وقالت الصفحة: “في حين اكتفى بيان النعي بالإشارة إلى أنه قضى أثناء قيامه بواجبه المقدّس، نقلت المصادر ترجيحات تم تداولها بين أهالي البلدة تتحدث عن أنّ إسكندر سقط خلال الساعات الأخيرة أثناء مشاركته في المعارك الدائرة في الغوطة الشرقية لدمشق.”

وكان المرصد السوري وثّق الشهر الماضي مقتل 187 عنصرا من حزب الله منذ اندلاع الأحداث في سوريا قبل عامين ونصف العام.

وأكّد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، مطلع الشهر الحالي أن مقاتليه باقون في سوريا ما دامت الأسباب قائمة لمحاربة ما اسماها “الهجمة التكفيرية” والدفاع عن سوريا.

وكالة الأناضول