//Put this in the section

مقتل ١٥ عنصرا مواليا للنظام في حلب واستمرار المعارك في القلمون

قتل 15 عنصرا من “جيش الدفاع الوطني” الموالي للنظام الخميس في معارك قرب مقر اللواء 80 الذي استولى عليه النظام قبل اسبوعين بريف حلب، في وقت تحتدم المعارك في منطقة القلمون شمال دمشق، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بريد الكتروني “قتل 15 عنصرا من قوات الدفاع الوطني في اشتباكات مع الدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وكتائب مقاتلة في ريف حلب الشرقي ومناطق قرب اللواء 80″ شرق مدينة حلب في شمال البلاد. كما افاد عن مقتل مقاتلين معارضين احدهما قائد كتيبة في المعارك.




وسيطرت القوات النظامية على مقر اللواء 80 في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر، ويحاول مقاتلو المعارضة استعادته.

في الشمال ايضا، نفذ الطيران الحربي السوري سلسلة غارات الخميس
على محيط الفرقة 17 قرب مدينة الرقة الواقعة تحت سيطرة الدولة الاسلامية في العراق والشام.

وكان 16 مقاتلا من الكتائب المقاتلة قتلوا الاربعاء وجرح عشرون عنصرا من قوات النظام في اشتباكات مع القوات النظامية داخل الفرقة التي يحاول مقاتلو المعارضة من اشهر السيطرة عليها.

في ريف دمشق، ذكر المرصد ان “مئات المقاتلين من الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وكتيبتين مقاتلتين دخلوا مدينة دير عطية في منطقة القلمون”.

وجاء ذلك بعد يومين من سيطرة قوات النظام على بلدة قارة القريبة وانسحاب مقاتلي المعارضة منها.

وقال المرصد ان النظام يقوم بقصف جوي ومدفعي للمناطق التي دخلها المقاتلون في دير عطية. كما شن الطيران الحربي السوري الخميس سلسلة غارات على بلدة النبك في المنطقة نفسها.

كما اشار المرصد الى سقوط قتيل وعدد من الجرحى على طريق حمص دمشق الدولي بالقرب من قارة نتيجة تعرضه لسقوط قذائف واطلاق رصاص.

واكد مصدر عسكري سوري لفرانس برس وقوع معارك في دير عطية، مشيرا الى ان “الارهابيين الذي فروا من قارة” لجؤوا الى البلدة.

وقال ناشط من القلمون يقدم نفسه باسم عامر لوكالة فرانس برس عبر الانترنت ان الوضع الانساني “سيء جدا” في المنطقة بسبب “كثافة السكان. ونحن نخشى وقوع كارثة”.

ونزح خلال معركة قارة الاف الاشخاص الى دير عطية والى بلدة عرسال اللبنانية الحدودية.

وتعتبر منطقة القلمون الحدودية مع لبنان استراتيجية بالنسبة الى النظام لانها تقع الى جانب الطريق الدولي الذي يربط حمص ودمشق والذي يسعى النظام الى ابقائه مفتوحا. كما تؤكد دمشق انها تشكل قاعدة يتم تهريب السلاح والمسلحين اليها من لبنان، وبالتالي، تريد قطع هذا الطريق على المجموعات المسلحة التي تقاتل ضدها.

في دمشق، اوردت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” ان “ستة مواطنين اصيبوا بجروح جراء اعتداءات ارهابية بقذائف هاون على شارع برنية في حي ركن الدين وأحياء باب توما والقصاع والعباسيين ومساكن برزة”.

في مدينة حمص (وسط)، قتل 18 شخصا بينهم عنصران في المخابرات العسكرية التابعة للنظام، بحسب المرصد، في سقوط قذائف هاون على مناطق في احياء المحطة (15 بينهم عنصرا المخابرات) والانشاءات (خمسة مدنيين) والوعر وغيرها. وهي مناطق واقعة اجمالا تحت سيطرة قوات النظام.