//Put this in the section

مصادر فاتيكانية: لا علم لنا باستقالة البطريرك الراعي

لفتت سلسلة مقالات في موقع ألكتروني ثم في صحيفتين محليتين الأوساط السياسية في الأيام الماضية، لتحدثها عن معلومات تجمعت لدى كاتبيها عن توجه إلى استقالة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من البطريركية قريباً، وذلك كي يترأس مجمع الكنائس الشرقية خلفاً للكاردينال ليوناردو ساندري الذي تردد أن البابا فرنسيس لم يجدد توليته في منصبه.

لكن مصادر فاتيكانية مطلعة اتصلت بها “النهار” نفت علمها بوجود مثل هذا التوجه في عاصمة الكثلكة، وأشارت إلى أن الكاردينال ساندري لا يزال يتابع أعماله كالمعتاد.




بدوره نفى مدير المكتب الاعلامي في بكركي المحامي وليد غياض من روما في اتصال بـ”الوكالة الوطنية للاعلام” ما تردد عن احتمال استقالة الراعي، مؤكدا “ان كل ما ورد هو عار من الصحة جملة وتفصيلا. والموضوع غير مطروح وغير وارد نهائيا، لا في روما ولا لدى غبطته”.

وفي معلومات لـ”النهار” أن في الفاتيكان اليوم 19 أمانة بحكم المستقيلة، منها أمانة المجمع الشرقي، جرياً على العادة عند انتخاب كل بابا جديد. ومنذ انتخاب البابا فرنسيس لم تتغير سوى أربع أمانات. ويبلغ الكاردينال البطريرك الراعي من العمر 73 عاماً( مواليد 25 شباط 1940)، أي أن سنة وثلاثة أشهر فقط تفصله عن السن القانونية للتقاعد وفقا لقانون الوظائف الفاتيكانية. على هذا الأساس من المستبعد جداً تسليمه منصباً لمدة سنة وثلاثة أشهر فقط.

يُذكر أن الأخبار والتسريبات عن استقالة البطريرك انطلقت من موقع إلكتروني مركزه باريس ( شفاف الشرق الأوسط) وتكثفت في الأيام الماضية قبل أن يظهر مقالان صحافيان في بيروت في المنحى نفسه. وفي باريس أيضاً كان صدر كتاب للباحث أنطوان بصبوص تناول البطريرك.

إلا أن سياسيين مطلعين قالوا لـ”النهار” إن سياسة مجمع الكنائس الشرقية تتأثر بتوجهات الكاردينال ساندري واقتناعاته، وأنها لا تطابق أحياناً سياسة وزارة الخارجية الفاتيكانية في ما يتعلق بالشرق الأوسط. وغياب ساندري عن الواجهة سينعكس من غير شك على آخرين يشاطرونه رؤيته في الكنائس الشرقية.

إلا أن الجامع المشترك بين المهتمين بهذا الشأن هو المحافظة على احترام الكنيسة وقراراتها والحرص عليها.