//Put this in the section

مستشار لرئيس الائتلاف السوري: حادث تعدي ‘الجربا’ على ممثل الجيش الحر عارض

استنكر فايز سارة المستشار الإعلامي والسياسي لرئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد عاصي الجربا، الاهتمام الذي أولته وسائل إعلام، لحادث تعدي الجربا بالضرب على رئيس كتلة الجيش السوري الحر بالائتلاف لؤي مقداد، بعد خلاف نشب بينهما الأحد أثناء النقاش حول ضم عدد من الأكراد إلى الائتلاف.

وعقدت الهيئة العامة للائتلاف السوري اجتماعا، في مدينة إسطنبول التركية، بدأ السبت الماضي، وينتهي الاثنين لحسم ثلاثة ملفات، هي الموقف من المشاركة في مؤتمر (جنيف 2)، وضم ثمانية أكراد لكتلة الائتلاف، والتصويت على تشكيل الحكومة المؤقتة.




وقال سارة لوكالة الأناضول إنه “بينما يموت أهلنا في سوريا كل يوم، لا ينبغي إغفال ما تم إنجازه، والتركيز على حادث عارض، تم احتوائه وتصالح الطرفين”.

وشدد المستشار الإعلامي والسياسي للجربا على أن هذا الحادث العارض لن يؤثر على وحدة المعارضة السورية، التي وصفها بأنها “تسير على قدمين لا تستطيع إحداها التخلي عن الأخرى وهي المعارضة السياسية يمثلها الائتلاف، والمسلحة ويمثلها الجيش الحر”.

وأوضح أن الائتلاف حسم بالأمس قضية ضم الأكراد لكتلة الائتلاف والموقف من (جنيف 2) ويتبقى مسألة التصويت على الحكومة المؤقتة، والتي ستحسم الاثنين.

كانت تقارير صحفية قد تحدثت عن خلاف نشب بين الجربا ومقداد، حول ضم ثمانية أكراد للائتلاف، قبل التصويت على وثيقة المحددات، التي تحكم مشاركة الائتلاف في (جنيف 2)، حيث أصر الجربا على انضمامهم قبل التصويت، مع العلم بأن هؤلاء الأعضاء مؤيدون بقوة للمشاركة في (جنيف 2)، بينما يعارض ممثلو الجيش السوري الحر وبقوة هذه المشاركة.

وتسعى الولايات المتحدة وروسيا لعقد مؤتمر (جنيف 2) للبحث عن حل سياسي للأزمة السورية، وأعلن الائتلاف في اجتماعه بإسطنبول أمس عن استعداده للمشاركة في المؤتمر بشرط أن يفضي إلى نقل السلطة إلى هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات، بما فيها الصلاحيات الرئاسية، ويؤدي إلى رحيل نظام بشار الأسد وكافة رموزه.

ومنذ مارس/ آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ مما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة؛ حصدت أرواح أكثر من 133 ألف شخص، بحسب إحصائية خاصة بالمرصد السوري لحقوق الإنسان (مستقل).