//Put this in the section

ماذا قال الحريري لسلام في باريس؟

اشارت صحيفة “الانباء” الكويتية الى ان “اللقاء في باريس بين الرئيس سعد الحريري والرئيس المكلف تمام سلام هو في الأساس لقاء اجتماعي كان متفقا عليه قبل فترة بمناسبة وجود سلام في جنيف في اجازة خاصة يعرج في خلالها على باريس للاطمئنان على صحة الحريري بعد العملية الجراحية التي أجريت له في ساقه، ولكن الظروف والتطورات المتعلقة بمسألة تشكيل الحكومة خصوصا في ضوء العرض الأخير للسيد حسن نصرالله (9 ـ 9 ـ 6) فرضت نفسها على اللقاء وحولته الى لقاء سياسي”.

وكشفت مصادر مطلعة عن بعض جوانب هذا اللقاء لـ”الانباء” ان “الحريري أبلغ الموقف التالي: التمسك بالرئيس المكلف تمام سلام وتجديد الثقة به واعتباره الأنسب لهذه المرحلة، صيغة 9 ـ 9 ـ 6 مرفوضة ولا مجال لتكرار تجربة الثلث المعطل والمسألة ليست مسألة معادلات وصيغ رقمية على النحو الذي اختزل به نصرالله المسألة الحكومية، وإنما مسألة موقف مبدئي من ناحية 14 آذار والتزام مطلوب من ناحية “حزب الله” بـ”اعلان بعبدا” الذي يعني سحب مقاتليه من سوريا”.




اضاف: “كما ابلغه ان لا تراجع عن رفض الثلث المعطل، ولا تراجع عن “اعلان بعبدا”، ولا مشكلة في ان يشكل حزب الله مع حلفائه الحكومة التي يريدون، أما قوى 14 آذار فإنها لن تشارك. وثمة رأي يقول بالصمود الايجابي، اي برفض الاستسلام لشروط “حزب الله” وتقديم ورقة توافق عليها جميع القوى تتضمن شروط الاستقلاليين للمشاركة في حكومة جديدة وأساسها اسقاط ثلاثية “الجيش الشعب والمقاومة”، والثلث المعطل، وحجب الشرعية عن تورط حزب الله في سوريا عبر جعل “اعلان بعبدا” من صلب المبادرة”.