//Put this in the section

الإنترنت لن ينقطع في لبنان

بعد تردد أخبار عن تعرّض لبنان الاسبوع المقبل لأزمة في الاتصالات الدولية عبر شبكة الانترنت وإنقطاعها لحين دفع المستحقات المتوجبة عليه في هذا الإطار، قطع وزير الإتصالات في حكومة تصريف الأعمال نقولا صحناوي الشك باليقين عبر إعلانه أنّ لبنان لن يشهد إنقطاعاً في خدمة الإنترنت.

فأنجزت وزارتا الاتصالات والمالية قبل ظهر اليوم تحويل مبلغ 2،3 مليون دولار وهي مستحقات متوجبة على لبنان لمصلحة الكابل الدولي البحري IMEWE.




وقال المكتب الإعلامي لوزير الاتصالات نقولا صحناوي إنّ “الوزارة تجدد عهدها للبنانيين انها ستبقى العين الساهرة على حسن سير القطاع الذي بات رافعة رئيسة للاقتصاد، والأمينة على مصالح كل العاملين في هذا القطاع”.

وأضاف البيان: “ما يهم راهنا ان التعاون الإيجابي بين وزارتي الاتصالات والمالية أنتج حلا لمسألة المستحقات المتوجبة على لبنان لمصلحة الكابل الدولي، اما من أسهم وخطط واختلق هذه الازمة محليا ودوليا ومن ارتكب الأخطاء البليغة في حق لبنان والتي وردت في العقد مع الكونسورسيوم الدولي ومحاسبة المسؤولين عنها فله حديث آخر”.

وتابع: “نحيط اللبنانيين علما انه سبق لوزارة الاتصالات ان امنت سعات دولية رديفة للبنان عبر الكابل الكسندروس، وتاليا لم يكن لبنان معرضا لانقطاع الانترنت بفضل هذا الإجراء الرديف”.

وكانت المعلومات أفادت بأنّ لبنان سيتعرض الاسبوع المقبل لأزمة في الاتصالات الدولية عبر شبكة الانترنت، وذلك بعد تلكئه عن سداد المستحقات عليه للكونسورتيوم المالك للكابل الدولي “IMEWE”
ونقلت مصادر في وزارة الاتصالات لصحيفة “الأخبار” تحميلها المسؤولية لرئيس هيئة “اوجيرو” عبد المنعم يوسف في تأخير الدفع.

ومن جهة أخرى، ردّ المكتب الإعلامي لهيئة اوجيرو على وزير الاتصالات نقولا صحناوي حول تحميل هيئة اوجيرو، متهماً صحناوي بمسؤولية التأخير بسبب نزعه كافة المسؤوليات المتعلقة بالكابل البحري من هيئة اوجيرو، ووضعه بين يدي مستشاريه ومكتبه الخاص.

وأكدّت أوجيرو بـ”شكل جازم ان وزير الاتصالات ومنذ تسلمه لمهامه في وزارة الاتصالات اصر على نزع كافة المسؤوليات الادارية والقانونية والمالية والتشغيلية المتعلقة بالكابل البحري من هيئة اوجيرو، ووضعه بين يدي مستشاريه ومكتبه الخاص، الامر الذي تسبب بتأخير متتالي ومتراكم لاعمال الكابل البحري، حيث ان الفريق الذي كلفه وزير الاتصالات كان يتغيب عن حضور الاجتماعات الهامة، وكان لا يجيب على الرسائل الالكترونية التي يوجهها اليه رئيس المشروع تكراراً، وكانت الديون تتراكم في ذمة الدولة اللبنانية خلافا على ما كان عليه الامر حين كانت اوجيرو تدير هذا المشروع”،الى ان “وصل الامر في شهر ايار 2013 الى مرحلة خطيرة جداً، إذ اصبحت تهدد وجود لبنان في هذا الكابل، وتعرّض كافة الخدمات القائمة عليه الى التوقف”.

إلى ذلك، لفتت اوجيرو إلى ان “حلّ هذه المسألة يعود الفضل الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي شخصياً، الذي تابع منذ ساعات الصباح الاولى هذا الملف”.