//Put this in the section

كيف تمّ تفجير مسجدي التقوى والسلام ؟

يظهر فيلم إلتقطته إحدى كاميرات المراقبة في محيط مسجد السلام في طرابلس ويشكل دليلاً هاماً في تحقيقات تفجيرات طرابلس ، المتهم يوسف دياب وقد حاول أكثر من مرة إيقاف سيارة الفورد الرباعية الدفع أمام مسجد السلام إلى أن تمكن من ذلك وغادر بصحبة شخص آخر على متن دراجة نارية قبل أن يقوم بتفجير السيارة لدى وصوله إلى منطقة الملولة.

وكشفت معلومات التحقيق  للـLBCI أن دياب زود من قبل المخططين بوسيلتين للتفجير الأولى هي جهاز لاسلكي للتفجير عن بعد والثانية هي جهاز هاتف خلوي مزود بشريحة لبنانية للإتصال برقم لبناني آخر مزروع في العبوة لتفجيرها وقد اختار دياب التفجير بواسطة الهاتف الخلوي.




الفيلم يظهر أيضاً السيارة التي كان في داخلها المواطن العرسالي محمد حسن الفليطي والذي قتل في الإنفجار ويتبين من خلال اللقطات أن الفليطي قد توقف قبل مسجد السلام بأمتار في وسط الشارع من أجل إفساح المجال أمام أفراد عائلة كانوا يعبرون من جهة إلى أخرى وبعدما عبر هؤلاء تابع هو طريقه ليصل أمام المسجد لحظة حصول الإنفجار.ويقضي هناك.

في تفجير السيارة أمام مسجد التقوى تشير التحقيقات إلى أن أحمد مرعي قد استخدم جهاز تفجير لاسلكي رغم أنه كان بإمكانه أيضاً استخدام تقنية الهاتف الخلوي إلا أن ما حدث بينه وبين بائع عصير في المحلة وملاحقة الأخير له ليعيد له ما تبقى من ثمن العصير جعله يستخدم الوسيلة الأسرع للتفجير وهي الجهاز اللاسلكي رغم أنه كان قريباً من المكان.

lbc