//Put this in the section

فرنجيه: أشرف ريفي يريد ادخال علي ورفعت عيد الى السجن وفرع المعلومات ميليشيا

اكد رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه اننا لا نقبل بان نلغي احداً ولا ان يلغينا احد وما يحصل على الساحة اللبنانية ليس بجديد ، داعيا الى كشف من وضع تفجيري طرابلس شرط ان لا يتم الامر عبر تركيب ملف من قبل فرع معروف الانتماء “فالطائفة العلوية ليست مكافأة لوضع معين”.

كلام فرنجيه جاء خلال تلبيته دعوة السفير الايراني غضنفر ركن أبادي الى مائدة الغداء في مقر اقامته في البياضة حيث اكد ان ما يحصل على الساحة اللبنانية ليس بجديد ، وقال :”دائما كان فريقنا وخاصة السيد حسن نصر الله وحزب الله يدعون الى الشراكة. نحن انتفضنا عندما حاول الاخر أن يلغينا ونحن لا نقبل بإلغاء أحد، ولذلك ما يحصل ليس بجديد على فريقنا وعلى حزب الله وعلى السيد حسن نصر الله وليس بجديد على الاخرين الذين يريدون دائما أن يحتكروا الأمور لوحدهم”.




وفي ما يخص الأوضاع في طرابلس قال فرنجيه: “من هم على الساحة في طرابلس قلة ، اما القيادات الحقيقية أمثال الرئيس عمر كرامي والرئيس نجيب ميقاتي هم من تركوا الساحة برأيي لهذه النوعية من الناس”.

واضاف:” اليوم أشرف ريفي مثلاً يريد ادخال الاستاذ علي عيد ونجله رفعت عيد الى السجن، اذاً نقوم بتركيب وتدبير ملف والدولة وبعض المسؤولين المعتدلين في طرابلس يشاركون في هذا الموضوع ، وهم ينفذون ارادة البعض في محور معين أو جو معين، نحن ندين ما حصل في طرابلس وكلنا ندعو الى كشف من وضع الانفجارين في طرابلس ولكن لا يجب أن يتم الأمر عبر تركيب ملف من قبل فرع معروف الانتماء، وحتى الملف المركب لا يحتوي على شيء، سوى على اتهام واحد وهو لا يزال اتهام، ضد شخص مقرب من الاستاذ علي عيد مُعتَرِف أنه هرب مطلوبين الى سوريا”.

وأضاف فرنجيه :”نحن نؤكد أنه في حال طلب منا شخصياً تسليم أحد الأشخاص من جانبنا الى فرع المعلومات لا أسلمهم لأنني لا أثق بهذا الفرع الذي هو ميليشيا معينة في هذا البلد وليس من مؤسسات الدولة وهو فرع غير شرعي”.

وسأل فرنجيه: “اذا رفض زعيم طائفة الحضور الى التحقيق وقال ان كرامتي لا تسمح يصبح فاراً من العدالة؟”، مضيفا :”ان الطائفة العلوية ليست مكافأة لوضع معي