//Put this in the section

فرع “النصرة” في لبنان يدير عملياته من روميه؟

على هذه الحال عثر على السجين محمد العرب في سجن روميه والسبب أنَّ الرجل كان يتعاون مع شعبة المعلومات التي تمكّنت من إفشال عملية  نقل مواد متفجرة وأسلحة إلى داخل السجن لصالح موقوفين إسلاميين أصبحوا ينتمون رسميًا إلى جبهة النصرة بعدما كانوا منتمين لتنظيم فتح الإسلام، إذا هو الحد الشرعي كما يطلق عليه الأصوليون الإسلاميون نُفذ بحق العرب بتهمة الخيانة.

والقِصاص هذا ليس الأول، إذ نُفّذ بحق السجين غسان قندقلي الذي أدين بتهم أخرى تعاقب عليها الشريعة النصروية.




إذا في لبنان عنوان وحيد معروف لجبهة النصرة، للمفارقة، هو سجن روميه والدليل بينته تحقيقات القاضي داني الزعني إثر اشتباك حصل بين أمير الجبهة وأحد أنصار الجيش الحر.

وكان القاضي الزعني رفع في 18 12 2012  الى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية صقر صقر خلاصة تحقيق التي تؤكد وجود النصرة في رومية، فادّعى صقر على هؤلاء وأحال الملف إلى القضاء العسكري وأوصى وزير الداخلية بضرورة تركيب أجهزة تقطع ترددات الهواتف الخلوية وبقطع شبكة الانترنت عن المباني وحمل صقر الأمر إلى رئيسي الجمهورية والحكومة وطلب إليهم شفهيًا في أيلول 2013 بأن يُصار إلى فصل السجناء الإسلاميين الموجودين في المبنى “ب” عن بعضهم ونقلهم إلى مبنى فرع المعلومات الأمر الذي لم يتحقق بسبب تهديد السجناء بإشعال لبنان.

في خلاصة التحقيقات يرى الخبراء في الأمن وفي القضاء أن تسيب سجن رومية يشكل أفضل واحة للتطرف الاسلامي حيث يتيح لقياداته الأمرة والتحكم بالعمليات، من السلب و نقل الأموال وصولا الى الاغتيال والتفجير في لبنان وخارجه، وذلك عبر الانترنت والهواتف الذكية من دون حسيب ولا رقيب خصوصا وأن المبنى ب  يتحوّل بعد الخامسة من بعد ظهر كلّ يوم إمارة إسلامية وحصنًا حصينًا لا يمكن اختراقه.

ولا يقتصر الأمر على رومية حيث القيادة المركزية للجبهة، فهناك فرعان معلومان في سجني القبّة وزحلة وعلمت الـ”mtv” أنَّ التواصل بين الأعضاء والخلايا النائمة في لبنان يجري عبر جهاز السامسونغ الجديد S4 الذي يتيح رؤية صورة المتصل والمتلقي بعدما وجدوا أن هذه الوسيلة أسهل من التواصل عبر برنامج SKYPE خصوصا وأن أعضاء القيادة في رومية متنوعو الجنسية والاختصاص فهناك اليمني أبو تراب وهو الأمير، والفلسطيني أبو عبيدة الموكل بالأعمال الأمنية واللبناني أبوالوليد خالد يوسف المسؤول عن محطة الانترنت الموجودة في الطبقة الثالثة من المبنى ب وآخرهم الروسيّ سيرغي فلاديمير خبير المتفجّرات ومصنعها وهو السجين الذي يتمتع بأكبر قدر من الرفاهية والراحة كيف لا وهو صاحب باع طويل في الجهاد ضد الكفر بحسب قاموسهم، فقد قاتل في صفوف طالبان والقاعدة في العراق وأفغانستان وآذربيجان لينتسب مرحليًا إلى جبهة النصرة في فرعها المركزي سجن روميه في لبنان.