//Put this in the section

على ماذا انتهى لقاء الكتائب والتيار الوطني الحر ؟

عقد وفدان من حزب الكتائب اللبنانية والتيار الوطني الحر اجتماعاً بحث في نقاط عديدة ، وقدّم وفد التيار لكتلة الكتائب في بداية اللقاء نسخة من توصيات خلوة دير القلعة مشدداً على ضرورة خلق مساحة لبنانية-لبنانية.

وركّز الاجتماع بين وفدي التيار والكتائب على ضرورة فصل العمل السياسي عن العمل التشريعي والبرلماني.




وبعد الاجتماع في ساحة النجمة في ساحة النواب ، شدد النائب ايلي ماروني على انه حصل تلاق مع التيار الوطني الحر حول ضرورة تشكيل حكومة لان البلد لم يعد يحتمل التأخير ، مشيرا الى انهم تحاوروا في مواضيع عدة ومشاريع قوانين .

ودعا ماروني الى ايجاد المخرج المناسب لعودة المجلس الى عمله التشريعي ، لافتا الى انهم شددوا مع الوطني الحر على ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسة في موعدها المحدد لان هذا الموقع يجب ان يبقى في منأى عن الصراعات السياسية .

واعلن ماروني انهم تطرقوا في الحوار الى مشروع الكتائب حول الحياد لانه المنقذ للبنان وكانت وجهات النظر متقاربة وتوافقنا على استمرار هذه اللقاءات.

من جهته، اعتبر النائب سيمون ابي رميا ان هذا الاجتماع هو استكمال للاجتماعات التي يقومون بها نتيجة القرار الذي اتخذ في خلوة دير القلعة للتوصل الى حلول والتواصل مع الكتل لاعادة الحياة الى مؤسساتنا الدستورية .

ولفت ابي رميا الى انه لدهما قرار بتحييد لبنان وتحديد الاولويات بمعزل عن الصراعات الاقليمية، مؤكدا ان المؤسسات معطلة والمجلس النيابي مشلول ونعيش في ظل حكومة تصريف اعمال ولا يمكن ان نبقى في هذا الواقع التعيس .

ودعا ابي رميا الى التفاهم على الثوابت الوطنية لان هناك كيان وثوابت مهددة .

LBC