//Put this in the section

طرابلس تنتظر الخطّة الموعودة

بقي العنوان الأمني يحتلّ مركز الصدارة من البوّابة الطرابلسية التي شهدت الاربعاء توتراً نسبيّاً.

وقال مرجع أمنيّ لصحيفة “الجمهورية” إنّ التدابير التي نفّذتها وحدات الجيش وقوى الأمن الداخلي والأمن العام في طرابلس وعكّار الاربعاء، والتي رافقت نقل جثّة الشيخ سعد الدين غيّة من مستشفى القبّة الى بلدته تكريت في عكّار ساهمت في إمرار النهار الأمني على خير”. وأضاف: “ما زلنا ننتظر أجوبة واضحة على الأفكار التي طرحها وزير الداخلية على القيادات الطرابلسية منذ مساء الجمعة الماضي والتي نوقشت في اجتماعات القصر الجمهوري في الساعات الماضية بما فيها اللقاء الذي عقد في عطلة نهاية الأسبوع وشارك فيه، بالإضافة الى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وشربل، قادة الأجهزة الأمنية”.




وأكّدت مصادر امنية انّ القوى الأمنية باتت على أهبة الإستعداد للإنتقال الى المرحلة اللاحقة من الخطة والتي تقضي بنشر قوى الأمن الداخلي في أحياء باب التبانة، على ان تكون قادرة على إستدعاء الدعم الذي تريده من الجيش متى كانت الحاجة إليها ماسّة.

ولفتت المصادر الى أنّ هذه المهمة ستكون شاملة وكاملة بالتنسيق والتعاون مع مختلف القوى الأمنية التي سيكون عليها لاحقاً إعادة التموضع وتوزيع المهام والأدوار بإدارة أمنية واحدة يتولّاها “الآمر الأكبر” وهو الجيش.