//Put this in the section

شربل: لا “جبهة النصرة” ولا “داعش” في لبنان

رأى  وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال مروان  شربل ان النواب لن يتمكنوا من ايجاد صيغة انتخابية خلّاقة.

وقال شربل لصحيفة “السفير”: “مثلما توقّعت قبل عام من الاستحقاق النيابي تأجيل الانتخابات، فانا لا ارى ان المجتمعين في مجلس النواب سيتمكّنون من ايجاد صيغة انتخابية خلّاقة”.




وكشف شربل ان “الجيش لم يتمكّن حتى الساعة من الدخول الى عمق باب التبانة، وهذا الامر سيبقى رهن التوقيت الذي يراه الجيش مناسبا بحسب الوقائع على الارض”، مشدّدا على ان “قسماً من المسلّحين يريد فعلاً الخروج من هذا النفق المظلم”.

واشار شربل  الى ان الخطّة التي تمّ التوافق عليها في اجتماع بعبدا الامني الاخير، تتضمّن شقّين: “هما امني وانمائي، وثمة ارتباط عضوي بينهما. اذ لا يمكن المباشرة بالانماء والترميم وازالة آثار جولات الاشتباكات السابقة من دون ضمان نزع فتيل التفجير الطرابلسي وتثبيت الاستقرار”، مذكّرا بمبلغ الـ 100 مليون دولار الذي اقرّته الحكومة الحالية لانماء طرابلس، ومؤكدا “المبلغ موجود، لكن الاذن بالصرف لم يصدر بعد”.

وبينما تفيد المعلومات بان وزير الداخلية عارض الخطوة التي قام بها القاضي صقر صقر باحالة الموقوف احمد محمد علي الى فرع المعلومات لما لها من تداعيات سلبية كفيلة باشعال البركان الطرابلسي مجددا، أكد شربل أن الجميع يجب ان يخضع للقانون، وان لهذا الواقع الذي استجدّ تفسيرات متباينة من قبل القوى السياسية، مشيرا الى ان المسار القضائي قد يفضي بالنهاية الى اصدار مذكرة توقيف بحق النائب السابق علي عيد.

واكد وزير الداخلية ان الصراع الطرابلسي بات لعبة تدار بالكامل بأصابع خارجية، وبعض قادة المحاور خرجوا تماما عن ولاء القيادات المحلية ولا تنظيم رسميا لـ “جبهة النصرة” ولـ “داعش” في لبنان، بل حالات فردية ومتفرّقة، معتبرا ان اطالة امدّ الازمة السورية، بالاستناد الى وقائع وتحليل، قد يؤدي الى نموّ هذه الجماعات بشكل اكثر تنظيما.

وأبدى شربل رضاه عن انجازات الخطة الامنية التي ادّت، وفق تقرير اصدرته قوى الامن الداخلي، الى ضبط العديد من المخالفات.