//Put this in the section

سبحة المتهمين تكرّ في قضية تفجيرات طرابلس

كرت سبحة الاسماء الجديدة المتهمة بالمشاركة في تفجيرات جامعي التقوى والسلام في طرابلس، حيث يجري  توقيف شخص تلو اخر، منهم من شارك ومنهم من ساهم في تهريب المتهمين الى الداخل السوري.

بعد مجموعةِ السبعة المنفذة، أُضيف رئيس الحزب العربي الديموقراطي علي عيد، وهو بات مطلوبا للعدالة بعد اعترافات سائقه أحمد محمد بضلوعه في التفجيرات وتهريبه أحمد مرعي.




وقد أُضيف الى اللائحة أيضا اسم شحادة شدود والد المتهم خضر شدود الموجود في سوريا. وقد قبض عليه الامن العام عند معبر العبودية وهو في
طريقه الى سوريا، وقد أُوقف بناء على إدعاء القاضي صقر صقر عليه بتهمة تهريب سكينة إسماعيل.

وبعد استجوابه اعترف بأنه هو من هربها الى داخل سوريا، وبحسب معلومات خاصة لقناة “الجديد” فإنه كان على علم مسبق بالتفجيرات.
أما سكينة اسماعيل فهي تحمل الجنسية السورية وزوجة والد أحمد مرعي المتهم بتنفيذ تفجير جامع التقوى.

وقد إدّعى عليها القاضي صقر بجرم ارتكاب أعمال إرهابية في قضية تفجيري طرابلس، وبحسب معلومات “الجديد” هي متورطة في مرافقة أحمد مرعي في سيارته المفخخة من سوريا الى لبنان وبمرافقة ابنِها وهو شقيق أحمد مرعي لجهة الأم، وأنّها كانت موجودة في السيارةِ مع مرعي من أجلِ إضفاءِ الجوِّ العائليِّ لتسهيلِ مهمته وإبعاد الشكوكِ عن السيارة وهذا ما حدث،

وهي اليوم في سوريا، حالها كحال بقيةِ عائلاتِ المتهمين الذين فروا جميعا الى سوريا منذ اعلان أسماء المتهمين بتفجيرات طرابلس.

وبذلك تكون شهادة شحادة شدود مكمّلة لمسار التحقيقاتِ السابقة من دون أن يظهر أيّ جديد حتى الساعة، وما سيكشف من أسماءٍ أخرى، سيبقى ثانوياً، ولن يغير في المشهد الذي بات مكتملاً بالوقائع والأسماء.