//Put this in the section

سامي الجميل: قرار “حزب الله” انتحاري

دق منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل ناقوس الخطر من مشاركة “حزب الله” في الحرب السورية معتبرا أن قرار ربط لبنان بالمحاور الاقليمية هو خيار انتحاري وأنه لا يمكن حماية الشيعة في لبنان عبر جر الطائفية السنية الى التطرف، وفي حديث لبرنامج “بموضوعية” قال: “استبعد حمَل السلاح لمواجهة ما يحصل من قطع طرق وأعمال إستفزازية في المناطق المسيحية كاشفا أن “خيار العصيان قائم”.

الجميل انتقد ما قاله النائب السابق رفعت عيد بأنه “جندي صغير لدى بشار الاسد” معتبرا ان الفلتان الامني الحاصل في طرابلس هو نتيجة اللامساواة في التعاطي، ونحن حذرنا مرارا من ان التعاطي مع “حزب الله” بهذا الشكل في 7 أيار سيخلق ردة فعل مقابلة، فالدولة تركت هذه الحركات ان تأخذ مداها”.




واضاف: “أي اتفاق أو تسوية في لبنان يجب أن ينطلق من عملية تطوير النظام”.

في الشأن الحكومي الرازح تحت المستقيل والمستحيل دعا الجميل الرئيس المكلف تمام سلام الى حسم قراره وتقديم تشكيلة حكومية عادلة ووضعها بيد رئيس الجمهورية لان البقاء على هذه الحالة هو الاسوأ وانطلق من شعوره بأن “حزب الله” لا يريد حكومة لانه مرتاح في الحكومة الحالية التي يملك فيها 20 وزيرا، ليحمل المسؤولين مسؤولية المراوحة في عدم مناقشة الملفات التي لا تنتظر بدءا من الملف الاقتصادي والامني وملف اللاجئين السوريين.

ومن الحكومة الى رئاسة الجمهورية حيث وصف الجميل مواقف الرئيس سليمان الاخيرة بـ”القوية جدا” معتبرا “ألا عوائق لحصول انتخابات رئاسة الجمهورية، فلا مشكلة امنية ولا مشكلة قانون ولا مانع من حضور النواب الى المجلس، الموضوع الوحيد هو موضوع النصاب الذي يجب معالجته بأسرع وقت واطالب بري بالدعوة لجلسة لتفسير هذا البند من الدستور ونحن بالتأكيد سنحضر الجلسة” مشددا على ان رئيس الجمهورية الجديد يجب ان يحظى بتأييد كبير من المسيحيين على الرغم من انه سيكون رئيسا لكل اللبنانيين، فمنذ الطائف الى اليوم كل رؤساء الجمهورية يصلون بتسوية لذلك هم مكبلون.

وقال: “حزب الكتائب لم يأخذ قراره بعد بشأن ترشيخ الرئيس الجميل وانا لست مرشحا للرئاسة”.

وقبيل أسبوعين من الاحتفال الذي يقيمه الحزب بمناسبة ذكرى العيد الـ70 واستشهاد النائب بيار الجميل الذي يصادف ايضا ذكرى الاستقلال لفت الجميل الى أن “لبنان بلد مستقل اليوم من اي وصاية خارجية ولكن مشكلتنا في السيادة” مذكرا بأن “نضال حزب “الكتائب كبير للحفاظ على سيادة لبنان”، وأن الازمات التي نعيشها تدل على فشل النظام اللبناني منذ 70 عاما، وقال:”المخيمات الفلسطينية خارج السيادة اللبنانية، واللاجئون الفلسطينيون رهائن بيد المسلحين، والمخيمات هي بؤر للارهابيين، وهناك مناطق “حزب الله” التي تخضع لسيادة خاصة تختلف عن سيادة الدولة اللبنانية”.

ودعا الجميل الى تطوير صيغتنا الدستورية إنطلاقا من نظامنا الحالي، موضحا أن حزب الكتائب طرح منذ العام 1963 اللامركزية الادارية، لافتا الى أننا “نستكمل العمل الذي بدأ في الحزب خلال الستينات”.

وإعتبر الجميل أن “من قتل بيار أراد أن يقتل حزب “الكتائب” ولن نسمح له بذلك”، موضحا أن “القضاء لا يملك شيئا ونحن نعول على المحكمة الدولية في قضية بيار الجميل”، مشددا على أن “ما يحصل لم يعد مقبولا والدولة تتعاطى بإستنسابية مع المواطنين وأننا سنقف الى جانب أي مواطن لبناني تظلمه الجولة”

ومن لبنان انتقل الجميل الى الاقليم، والى سوريا تحديدا ليعتبر انه من المستحيل ان يتنحى بشار ويبقى النظام السوري معربا عن اعتقاده بأن الصراع سيستمر الى حين يشعر الاسد انه غير قادر على الاستمرار متمنيا أن “ينتهي الصراع في سوريا باتفاق سياسي، وتقسيم سوريا امر محتمل لان جزءا كبيرا من الصراع السوري هو صراع طائفي”.

وختم الجميل بكلمة توجه فيها الى الكتائبيين بالقول: “حزب الكتائب هو حزب يتطلع الى المستقبل وسيكون له دور كبير وعلى الكتائبيين ان يقوموا بدورهم بشكل كامل من اجل الشهداء الذين سقطوا على رأسهم بشير الجميل”.