//Put this in the section

ريفي: الحملة الإعلامية والسياسية تهدف لإغتيالي جسدياً وسياسياً

ما لفت الانتباه مؤخراً استمرار الحملة السياسية والاعلامية التي تستهدف مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي حتى بعد تقاعده، رغم ان الجميع يدرك في المدينة ان اللواء ريفي لا علاقة له لا بالسلاح ولا بالمسلحين، وآخر هذه الحملات “المنظمة” اتهام اللواء ريفي بتزعم مجموعة من الميليشيات تحت اسم “احرار طرابلس”،

وفي هذا الاطار ولجلاء الصورة قال اللواء ريفي حول هذه الحملة لـ”اللواء”: “انا اعلم من وراء هذه الحملة، وهي تستهدف كل نشاط مضاد لنهجهم لذلك يسعون لتشويهه، فهذه الحملة المستمرة منذ سنوات والمستجدة اليوم وتستهدفني شخصياً، فهي اما بهدف اغتيالي جسدياً، او اغتيالي معنوياً وسياسياً، وما زال حاضرا بالذهن كيفية التحضير السياسي والاعلامي الذي شكل اجراء تمهيديا لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبقية الشهداء من فريق 14 آذار، وآخرها كان التحضير لاغتيال الشهيد اللواء وسام الحسن، فهذه الجهة تعمل وفق منظومة سياسية واعلامية “صفراء” كلها تابعة لقوى 8 آذار.




وفيما يخص ما ذكرته الصحيفة الاكثر اصفراراً اقول بأنني اول مرة اسمع بميليشيا تحت اسم “احرار طرابلس”، مع تأكيدي ان طرابلس كلها احرار، وهدفت هذه المطبوعة الى ايجاد فتنة بيني وبين الرئيس سعد الحريري الذي يجمعني واياه فكر واحد ومصير واحد، وفتنة اخرى مع قيادات طرابلس الذين التقيهم يومياً، هذه الحملة مفضوحة الاهداف فأنا وتربيتي في المؤسسة العسكرية جعلتني ابن الدولة وابن المؤسسات سواء كنت في الخدمة العسكرية ام خارجها، وانا النقيض الطبيعي لهم وللميليشيات، ولذلك عندما كنت اقود مؤسسة قوى الامن الداخلي لم اجارهم لانهم ميليشيا تعبث بأمن المناطق اللبنانية، وقد فاتهم انني لم اضيع البوصلة فأنا مع نهج 14 آذار وعلاقتي بالرئيس الحريري اكثر من ممتازة، واذا كانت هذه الحملة “يضيف اللواء ريفي”، تمهيداً لاغتيالي الجسدي كما حصل مع الشهداء السابقين، فأنا مؤمن ان الموت حق لا احد يهرب منه عندما تحين الساعة فخيالهم واسع وهم سيفشلون فطرابلس مدينتي واهلها اهلي وسأقف دائماً مع المظلومين”.