//Put this in the section

رياض سلامة أو جان قهوجي الأرجح لخلافة الرئيس سليمان

كشفت مصادر مطلعة في أحد الأحزاب الفاعلة لصحيفة “السياسة” الكويتية  أن “القوى السياسية بدأت تتداول بعض الأسماء المرشحة لرئاسة الجمهورية، من دون إغفال إمكانية التمديد لرئيس الجمهورية ميشال سليمان، في حال حتمت الظروف بقاءه في منصبه بعد انتهاء ولايته مطلع الصيف المقبل”، مشيرة إلى أن “من أبرز الأسماء المتداولة في الداخل والخارج هو اسم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وقائد الجيش العماد جان قهوجي، إضافة إلى أسماء أخرى مصنفة في خانة الحياد لا تنتمي إلى أي من الفريقين المتخاصمين”.

وأوضحت أن “مسؤولين لبنانيين التقوا أخيراً شخصيات أميركية وأوروبية ألمحوا إلى أن الدوائر الغربية تفضل عدم وصول عسكري إلى الرئاسة، في ظل التجربتين المريرتين في السنوات الماضية، حيث أن سليمان كان محاصراً وغير قادر على لعب دور حاسم في العملية السياسية، فيما كان سلفه اميل لحود موالياً بشكل كامل للنظام السوري”.




واشارت الى ان “الدول الغربية وفي مقدمها واشنطن لم تحسم أمرها بخصوص دعم اسم معين للرئاسة وإن كانت تميل إلى سلامة في انتظار اتضاح ملامح المرحلة المقبلة في المنطقة مع انعقاد مؤتمر “جنيف 2″ بشأن الأزمة السورية الشهر المقبل على الأرجح، ونتائج المفاوضات بين إيران والدول الكبرى بشان ملفها النووي”.

وجزمت بأن “أياً من قوى “8 و14 آذار” لن يكون قادراً على فرض مرشحه في ظل التسويات المرتقبة في المنطقة والتي ستنتهي في الأغلب على قاعدة “لا غالب ولا مغلوب”، وبالتالي فإن الواقع سيفرض التوصل إلى توافق بشأن الرئيس الجديد على غرار ما جرى في العام 2008، مع مراعاة الاختلاف في الظروف والمعطيات”.

وأوضحت أن “رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون يدرك جيداً استحالة تحقيق حلمه بالوصول إلى الرئاسة، نظراً لاصطفافه إلى جانب المحور الإيراني ـ السوري، إلا أنه يسعى من خلال “انفتاحه” على خصومه السياسيين، إلى لعب دور بارز وربما حاسم، في الانتخابات الرئاسية حيث تشير بعض التسريبات إلى أنه يعارض بشدة وصول حليفه سليمان فرنجية إلى الرئاسة، تماماً بقدر معارضته وصول خصمه الرئيسي سمير جعجع إلى هذا المنصب”.

وكشفت عن “معلومات متداولة على نطاق ضيق جداً في بيروت وبعض العواصم العربية والغربية المعنية بالوضع اللبناني، مفادها أن المعركة الفعلية ستدور بين حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وقائد الجيش العماد جان قهوجي، إذ أن “تيار المستقبل” يؤيد الأول فيما يؤيد “حزب الله” الثاني، مشيرة إلى أن كلا الطرفين سيعلنان عن موقفيهما فور انتهاء معمعة “بالونات الاختبار” التي ستبدأ بالظهور إلى العلن في الأسابيع الأولى من العام المقبل”.