//Put this in the section

رعد: تدخلنا في سوريا لمنع تدخلهم

لفت رئيس “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد الى “أن عدونا حاقد، وعندما لم يستطع أن يهزمنا وجها لوجه أراد أن يأتينا من خلف الحدود الشرقية وعبر سوريا مستخدما الجماعات التكفيرية لطعن المقاومة في ظهرها. يعني هذا العدو والذين تواطأوا معه من القوى العربية في المنطقة وقوى سياسية في لبنان بدأوا يجهزون العدة والمعدات على مدى سنة و8 اشهر متواصلة من تهريب مسلحين وسلاح وفتح معسكرات في الشمال وعرسال البقاعية وتدريب التكفيريين وجلب بواخر الى المرافىء الشمالية بتواطؤ بعض الأجهزة الرسمية”.

وأضاف خلال مجلس عاشورائي في بلدة السكسكية في منطقة الزهراني: “لقد رأينا مديرهم السابق كيف كشف عن وجهه الحقيقي انه كان زعيم ميليشيا ولم يكن مديرا عاما لقوى أمن داخلي، وكانوا يتواطأون ويساعدونهم في افراغ السلاح على المرفأ وتخزنها العصابات في المستودعات في الشمال التي تقوم بتوضيبها وادخالها على دفعات الى سوريا عبر المعابر التي يتسلل منها المسلحون ليبنوا قاعدتهم العدوانية التي يريدون ان ينقضوا من خلالها على ظهر المقاومة في البقاع، بعدما جعلوا مدينة القصير محورا عدوانيا بكل ما للكلمة من معنى. كل ما جهزوه وفعلوه على مدى سنة وثمانية اشهر نسفته المقاومة خلال 18 يوما اطاحت بكل ما حضروه وقلبت الطاولة على رؤوسهم وغيرت المعادلة في سوريا وفي المنطقة، وارتفع صراخهم في تركيا وفي غيرها وبرزت الأحقاد والضغائن”.




وأوضح “نحن تدخلنا في سوريا لنمنع تدخلهم وتواطأهم وتآمرهم على المقاومة وشعبها ورجالها وانجازاتها من اجل ان نحمي لبنان من ارتكاباتهم وجرائمهم والصور الاجرامية التي نشاهدها منهم على شاشات التلفزة. نحن قلبنا الطاولة على رؤوسكم واياكم ان تفكروا بمثلها، نحن دافعنا عن انفسنا وعن لبناننا بما يتطلبه الدفاع، لكن حذار ان تجبرونا على ان نتصرف بغير الدفاع”.

وقال: “نتساءل كيف سيتعاطى المنادون بالالتزام بإعلان بعبدا مع مقولة جون كيري بأنه لن يسمح لبعض الفئات السياسية ان تتحكم بمستقبل لبنان، كيف سيتعاطون معه ومع تدخله في الشأن اللبناني. ان من أراد ان يتطاول على اللبنانيين ويجعل من لبنان جائزة ترضية لأحد في العالم فسنقطع يده قبل ان يصل الى هذا الأمر. في لبنان هناك مقاومة والمقاومة جزء اساسي من القرار السياسي الوطني ولا يستطيع احد ان يتجاوزه على الاطلاق لا اميركا ولا اي مملكة او امارة موجودة في المنطقة. فليسمع من يسمع، نحن لا نريد ان نكون كل القرار الوطني في هذا البلد، ولكن لا نريد ان يتجاوزنا احد في القرارات الوطنية. نحن الذين حافظنا ودافعنا عن هذا البلد وانتم اردتم ان يكون هذا الوطن محفظة نقود تتنقلون بها من مكان الى آخر. انتم الذين اردتموه شركة عقارية ومجموعة مصالح للمستثمرين الأجانب والاقليميين على حساب المستثمرين اللبنانيين”.

وشدد على أنه “ليست هناك وسطية بين الحق والباطل والسيادية والتبعية، لا توجد وسطية اسمها النأي بالنفس، هذه الوسطية الحيادية هي انحياز لمعسكر الباطل عن قصد او عن غير قصد. نحن الذين نفهم ونجسد معنى السيادة لا الذين يتاجرون بالسيادة ويرفعون شعاراتها في الساحات فحسب”.