//Put this in the section

رسالة من جبل محسن الى سامي الجميل

نشر النائب سامي الجميل في صفحتة على “فايسبوك” رسالة قال انه تلقاها من مواطن من جبل محسن دون الاشارة الى هوية مرسلها. وهنا نصها:

“صوت من لبنان من طرابلس.. من جبل محسن




الى النائب سامي الجميل،

أيها اللبناني وما اقل اللبنانيون الحقيقيون في وطننا.. لم اجد شخص غيرك اكتب له لأنه وباعتقادي انك من القلة التي تعتبر ان لبنان 10452 كلم مربع وليس مناطق ومربعات امنية ولكل نائب وزعيم حصته ومسؤوليته تقتصر عليها.

بعد رؤيتي لجهودك المنصبة لقيام دولة فعلية في لبنان ولثقتي فيك و بقدرتك على ان تقوم ولو بأي شيء لمصلحة البلد وأهله.. أناشدك من لبنان، من مدينة طرابلس وتحديداً من منطقة جبل محسن ان تتدخل ولو كلامياً وتعبر عن صوتنا الغير مسموع… نحن نؤمن في لبناننا ونحلم بقيام دولة حقيقية تحمينا كمواطنين لبنانيين وتعاملنا جميعاً على مبدأ المساواة.. لا دولة تهمشنا وتحرمنا من ابسط حقوقنا كمواطنين و تجعل البعض يلتجئ الى الحضن السوري كحام للطائفة لأنها لا تجد من يحميها مع ان هذه الحماية وهمية والحقيقة الفعلية أننا كغيرنا من اللبنانيين لسنا سوا اداة ووقود للمصالح الاقليمية واننا اكثر المتضررين…

اريد من يقول للبنانيين اننا لا نريد سوا اننا كفتياة وشبان متعلمين ومثقفين سوا العمل والتعلم والعيش في وطننا لبنان.

نريد ان لا نخاف و نهدد في ذهابنا الى الجامعات و ان لا يكون الخوف في قلوب اطفالنا في طريقهم للذهاب الى المدارس للتعلم.. نريد ان نقوم بمشاريع دون ان تحرق ارزاقنا و محلاتنا والكل يتفرج… نريد عندما نتقدم لوظيفة ان لا نرفض فقط لأننا علويين من جبل محسن… نريد ان نحيا بسلام ومحبة وانصهار مع كافة اللبنانيين… نريد دولة وجيش يحمينا لا ميلشيات مسلحة ضد ثقافة بناء وطن مرتهنة لمصالح خارجية… نريد ان نعيش بكرامة ومساواة… نريد ان نرفع الصوت دون الخوف من الاضطهاد بما اننا محاصرون فكرياً وجسدياً من الداخل والمحيط… فقولوا لنا هل ما نطلبه كثير ام ان هذه اقل حقوق يكفلها الدستور والوطن لمواطنيه؟

ان الاحساس بالتهميش والحصار لا يولد سوا التقوقع والانغلاق وعدم الاحساس بالانتماء للوطن وهذا خطر شديد ونتائجه سلبية على الجميع…
ايها اللبناني ارفع صوتنا… على امل ان يتحرك مسؤولي البلد و ان يضعوا حداً لما يحصل لنا و لأهالينا في طرابلس قبل فوات الأوان…

ارجوكم لا نريد ان نكون ضحية فكرة الأغلبية عندنا اننا اتباع للنظام السوري وليتكفل بنا.. لا تدعونا نهمش اكثر فيرتمي اغلبنا في فكرة الارتماء بالحضن السوري او غيره… نحن لبنانيون ولاؤنا للبنان…

لا اريد لهذا الوطن الذي اعشق و افتخر بالانتماء اليه و بالرغم من كل ما يحصل به مازلت اؤمن به وبقيامته ان يخذلني…. ولا تخذلني انت…
بتحب لبنان….ما تحب غيرو”.

sami-gemayel-letter