//Put this in the section

حمادة: لدينا مرشح مرموق لرئاسة الجمهورية وسنتخذ قرارنا بعد رأس السنة

شدّد النائب مروان حمادة على أن “المشكلة بين اللبنانيين لم تكن على طاقة إيران النووية ولا على السلاح الكيماوي السوري ولطالما كان اللبنانيون يعلمون أن اليد الإيرانية والسورية لم تكن لا ممانعة ولا مواجهة بل هدفها الهيمنة على المنطقة العربية وتكريس الديكتاتورية في أقطارها”، وقال: “لذلك لا نعول كثيراً على الاتفاق الأولي الذي تم (بشأن الملف النووي الإيراني) طالما أن العبرة هي أولاً بالتنفيذ ومن ثم فلا مجال أن نقايض مصائرنا بسلاح إستراتيجي إيراني أو أسدي”.

حمادة، وفي حديث لصحيفة “السياسة” الكويتية، قال: “الحل يبقى في قيام دولة ديمقراطية في سوريا وفي عودة “حزب الله” من تبعيته الإيرانية ومن مغامرته السورية إلى لبنان حزباً لبنانياً منضوياً ضمن المؤسسات الدستورية وإلا سينبذه الشعب عاجلاً أم آجلاً”.




وأضاف حمادة: “لقد تبين للجميع أن الحكومة الوحيدة الممكنة هي الحكومة الحيادية التي تدير لبنان خلال فترة الانتخابات الرئاسية المقبلة أو في حال تعطيل هذه الانتخابات تستمر في إدارته في حين أن كل الطروحات الأخرى سقطت لأن لا حكومة ممكنة طالما يقوم “حزب الله” بالاعتداء على مؤسسات لبنان في الداخل والاعتداء على الشعب السوري في الخارج”، مشيراً إلى أن “عنوان التحرك الذي تقوم به كتلة “المستقبل” باتجاه القيادات السياسية والروحية هو العمل على تزخيم وسائل الحوار والتشاور مع هذه القيادات في المرحلة الانتقالية المقبلة التي تستدعي تشكيل حكومة وانتخاب رئيس للجمهورية ضمن المهل الدستورية”.

ولفت حمادة إلى أنّه “يوجد في قوى “14 آذار” شخصيات مارونية مرموقة تصلح جميعها لتبوؤ الرئاسة الأولى، أما القرار فسيكون بعد رأس السنة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية”.