//Put this in the section

حسن حزب اللات والصورة والعقول الكبيرة، أين هو الرابط العجيب؟ – عبد الغني محمد المصري

منذ اكثر من خمسة عشر عاما، رأيت عند صديق حبيب لي صورة رسمها فنان عراقي عراقي شيعي، وقد اهدى تلك الصورة الى صديقي الحبيب.

الصورة كانت عبارة عن رسم لوجه رجل كادح مجعد الوجه لكنه مغمض العينين.




لقد استفزني اغماض عينيه، فسألت صديقي مباشرة: لماذا هو مغمض عينيه؟ لماذا لا يفتحهما؟!!.
فابتسم، وقهقه، وضحك، ثم قال لي: انت حقا واحد سني!!!.

لم افهم ما يعنيه تماما في ذلك الوقت، لانني لا افهم بلغة الرمز، فحالي أنني افهم الظاهر، وليس لي على الباطن كثيرا، ولم اقرأ روايات كثيرة تزيد من وعي الشخص وتثري فهمه، وتفتّح رؤاه.

ثم سمعت عن خطاب حسن الحزبلاتي امس، وانه قال: نحن لا نتبع عقولنا الصغيرة، وانما لنا عقول كبيرة تفكر عنا.

قد تكون تلك العقول، آية يتلقى الوحي من صاحب العصر والزمان، او ان تلك الاية تسهر مع صاحب العصر والزمان جلسة ندامة وسط الجواري الحسان في شارع ابي نواس او ناد لجمع الاخماس والاسداس.

فما هو الرابط العجيب بين تلك الرسمة للفنان العراقي الشيعي، والعقول الكبيرة مثل خامنئي ونجاد، وغيرهم من امراء قراءة الكف؟.

الرابط هو ان الشيعة يتبعون رجلا واحدا، بلا تفكير. يتبعون “العقل الكبير”، وهم مغمضي الاعين، لذا كان تاريخهم كله لطميات، حيث قد تكون فئة “العقول الكبيرة” تبحث في مصالحها فقط، تسير جموع دهماء واسعة الى الجحيم في سبيل مصالحها.

يبدو ان كربلاء اخرى ستحصل على ارض الشام، بينما لا زالوا يرسمون الوجوه بأعين مغمضة، يسيرون دفاعا عن امجاد، تظن فارس انها تبنيها بسوق تلك الجموع المغيبة في وعيها.