//Put this in the section

“حزب الله” يؤمن أن معركة سوريا ستحدد هوية الحكومة ووجهة الرئيس المقبل

نقلت صحيفة “الراي” عن مصادر قريبة من “حزب الله” قولها إن تحليلات قوى “14 اذار” لخطابي السيد حسن نصرالله  الأخيرين مجرد “اوهام”، وقالت: “إن مطالبة قوى “14 اذار” وراعيها الاقليمي بإنسحاب قوات “حزب الله” من سوريا، الهدف منها ليس الجلوس سوياً لتشكيل حكومة جديدة، بل غايتها كسر الرئيس السوري بشار الاسد عبر تمكين المعارضة من إسقاط النظام”، لافتة الى ان “هؤلاء ادركوا ان تدخل الحزب في سوريا قلب الدفة، الامر الذي اسقط رهاناتهم”.

وسألت هذه المصادر: “ايّ معارضة يريدون ان تنتصر، المعارضة التي كانت تطالب بقيام نظام ديموقراطي قبل ان يخفت صوتها على قرقعة السلاح؟ ام المعارضة المدعومة من قوى اقليمية ودولية، كالسعودية وقطر والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا؟ ام المعارضة الاكثر شراسة المتمثلة بداعش وجبهة النصرة؟”، مشيرة الى ان “اكثر المعارك ضراوة التي تخوضها قوات “حزب الله” العقائدية تجري في مواجهة مقاتلين عقائديين من داعش والنصرة”.




وأضافت المصادر إن “حزب الله تعامل منذ البداية مع ما يجري في سوريا على ان مصيره ومصير نظام الرئيس بشار الاسد مصير واحد، فإما يسقطان معاً او ينتصران معاً”، معتبرة ان “مَن يحكم سوريا يحكم لبنان، وتالياً فإن معركة سوريا لن تحدد فقط هوية الحكومة اللبنانية، بل ستحدد وجهة رئيس الجمهورية المقبل، الذي سيكون وبلا ريب من “8 اذار” اذا استمرّ مسار التطورات في سوريا على ما هو عليه”.