//Put this in the section

جنبلاط: انصح الحريري بالعودة الى لبنان ولا زلت في موقعي الوسطي

أكد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط  انه ما زال في موقعه الوسطي غير المراهن على السقوط السريع للنظام السوري وهدفه الاساسي هو التهدئة والحوار والاستقرار ،مشددا على ضرورة تحييد لبنان عن الحرب في سوريا.

و أوضح جنبلاط في حديث للـ LBCI  عبر برنامج كلام الناس ان ثمة اكثر من  تنظيم مسلح في سوريا على حساب الطموحات الاساسية للثورة السورية ،سائلا : “لماذا لم يتم توحيد التمويل للثورة السورية ولم يتم اعداد جيش سوري حر موحد وجرى ادخال الاف المقاتلين الى سوريا؟”.




ورأى  النائب جنبلاط أنه ثمة تفاوت بين المعارضة في الخارج وما يجري على الارض مشيرا الى أنّ المطلوب وقف تسرب التكفيريين وتوحيد المال لجهة واحدة وتوحيد الجهد العسكري للجيش السوري الحر وحضور جنيف2 ايا كانت الصعوبات.

واشار الى انه لم يصدق ان الغرب سيوجه ضربة عسكرية الى سوريا، كاشفاً عن  طلبه من الفرنسيين والانكليز والاتراك دعم الجيش السوري الحر بالسلاح، مؤكدا ان الشعب السوري سينال حقه في النهاية لانه لا يمكن للظلم ان يستمر.

انصح الحريري بالعودة الى لبنان

وفي الشأن الداخلي،دعا جنبلاط الى عدم تعليق مصير لبنان بانتظار انسحاب حزب الله وغيره من سوريا، معتبرا انه يجب نسيان ملف سلاح الحزب  حاليا ومعالجة الامور الداخلية بعيدا من تطاحن المحاور الخارجية الى حين التقائها.

وشدد جنبلاط على ان علاقته مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لم تتدهور لكنه مختلف معه على توصيف الازمة السورية، ناصحا اياه بالعودة الى لبنان رغم المخاطر الامنية.

واعتبر جنبلاط انه  لا يمكن اجراء انتخابات رئاسية من دون مكون اساسي في لبنان ويمكن الوصول في هذه الحالة الى حكومة تصريف الاعمال،لافتا الى انه لن يدخل في بازار الانتخابات الرئاسية لان الظرف عندما سيأتي قد يفرض معادلات جديدة.

وعلى صعيد تشكيل الحكومة استغرب جنبلاط رفض  فريق 14 آذار صيغة الـ9-9-6  بعدما سوّق للـ 3 ثمانات وتم رفضها أيضاً من قبل الفريق نفسه ،مجددا  التأكيد بأنه لن يسير بحكومة امر واقع وسيسحب وزراءه  من الحكومة في حال شكلت لأنه مع التوافق، معتبرا ان انسحاب حزب الله وامل  يؤدي الى حكومة غير ميثاقية.

وفي الملف النفطي دعا جنبلاط الى عقد جلسة حكومية للبت في هذا الملف، مشددا على ضرورة اقرار قانون سيادي يحمي عائدات النفط للاجيال المقبلة.