//Put this in the section

جعجع: لن نترك طلابنا ينجرون أمام “الزعران” وعندما يحين وقت “العنتريات” فسنقوم بها

أشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الى أنه “منذ اللحظة التي انتهت فيها الانتخابات الطالبية في اليسوعية وترك فريق “حزب الله” الجامعة بدأت الاشكالات بحيث حاولوا التجمع في الموقف”.

وروى جعجع في مؤتمر صحافي خصّصه لمتابعة ما حدث في الجامعة اليسوعية أن “طلاب الجامعة قد تفاجأوا صباحا برفع عناصر “حزب الله” علم الحزب أمام الجامعة، وبترديد هتافات بذيئة بحق رموز سياسية ودينية ولاسيما بحق الشيخ بشير الجميل وبعدها أخذوا يتمركزون أمام الجامعة، ما دعا إدارة الجامعة الى الطلب من الطلاب الذين دخلوا الى حرم الجامعة البقاء داخلها فيما لم يستطع الطلاب الآخرون الوصول الى الداخل بسبب مجموعة كبيرة من “الزعران”.




ولفت جعجع الى أن “قوى الأمن الداخلي كانت موجودة منذ اللحظة الأولى أمام الجامعة اليسوعية ولكن بقي الوضع على حاله من الساعة 11 حتى الرابعة والمشكلة لم تحل الا بعد اتصالات قامت بها قوى الأمن”، مشددا على أنه “لن نترك أحدا يجرنا الى التصرف بأسلوب لا نريده ولن نترك طلابنا ينجرون أمام “الزعران”.

هذا وسأل جعجع وزير الداخلية مروان شربل “هل يعقل أن تتواجد قوى الأمن الداخلي أمام الجامعة لمواجهة قطاع الطرق ولا تسألهم عن سبب وجودهم؟ وكيف لنا أن نؤمن بالدولة بعد ذلك؟ وهل يمكن أن يمنع عناصر “حزب الله” عناصر القوى الأمنية من القيام بواجباتها وحماية المواطنين؟ نريد أن نفهم هل هناك قوى أمنية في البلد أم لا؟”.

هذا وأكد جعجع أن “ما حدث اليوم ليس مشكلة بسيطة على الاطلاق، ولكنه حمل حجمه العملي ولكن عندما يحين وقت “العنتريات” فسنقوم بها”، متّهما المسؤولين بأنهم يهمّشون بأيديهم الدولة شيئا فشيئا ويهدموها مدماكا وراء مدماك”.

وأردف “كيف يبرّر شربل عدم طلب القوى الأمنية من الرعاع فتح الطريق؟ وكيف يبرر وزير الدفاع فايز غصن عدم تحرك الجيش في هذا الاطار؟”
وقال “لهذا لا ننضم الى طاولة الحوار مع “قطاع طرق” لأن هناك خطة واضحة المعالم لوضع اليد على لبنان، وليجبني مسؤول واحد في الدولة كيف أنه لم يتواجد رجل أمن واحد منذ الـ11 صباحا يطلب من العناصر فتح الطريق”.

وأمام ما تم استعراضه، طالب جعجع “ادارة الجامعة بفتح تحقيق بالموضوع وبالتحقيق مع طلاب “حزب الله” الذين استقدموا العناصر من الخندق الغميق”، كما تمنى على وزير العدل شكيب قرطباوي أن “يوعز الى النيابات العامة أن تتزود من القوى الأمنية بأسماء الطلاب لاتخاذ الاجراءات المناسبة بحقهم”.