//Put this in the section

تهليل حزب الله بـ”النصر الإيراني” حرب نفسية ضد ١٤ آذار

أكد مصدر مطلع على الأجواء الداخلية لـ”حزب الله” لـ”السياسة”، أن القراءة الحذرة والمتأنية هي الغالبة في الأوساط القيادية للحزب، وخصوصاً أن مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان وضع خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان، جماعته في الحزب ويره من الحلفاء، في الأجواء الحقيقية لما جرى في اجتماعات جنيف، مؤكداً أن المحك الفعلي لما يسمى التقارب الإيراني – الغربي، سيكون في مؤتمر “جنيف-2″ السوري، وليس في مكان آخر.

واعتبر المصدر أن الاتفاق الإيراني – الغربي لن يغير في المعطى اللبناني أي شيء، لأن وضع لبنان مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأزمة السورية. ومن المتوقع أن تشهد هذه الأزمة تصعيداً كبيراً كلما اقترب الموعد المفترض لمؤتمر “جنيف-2″ في 22 كانون الثاني 2014، ما يعني أن “حزب الله” سيتورط أكثر في تلك الحرب، الأمر الذي يبقي “الستاتيكو” اللبناني مستمراً لأشهر إضافية، وأياً تكن المعطيات السورية الجديدة، سيظل “حزب الله” عاجزاً عن استثمارها في الداخل اللبناني.