//Put this in the section

“تخربطت” معطيات “حزب الله”…فأطل رعد متوتراً

اتسم المشهد السياسي بدرجة عالية من الاحتدام، في ظل مضي “حزب الله” في هجماته التصعيدية على فريق 14 آذار و”تيار المستقبل”، الامر الذي استدرج موجة ردود عنيفة على الحزب من هذا الفريق. ولوحظ ان الكتلة النيابية للحزب شددت نبرتها الهجومية على تيار “المستقبل” غداة الهجوم الكلامي الذي شنه رئيس الكتلة النائب رعد على خصوم الحزب، مما فسر بأن الحزب اراد ازالة اي التباس في شأن موقف رعد، وتاليا المضي في المنحى التصعيدي الذي اطلقه.

وصدرت ردود عنيفة من نواب في كتلة “المستقبل” على رعد، فتحدث النائب عمار حوري عن “هستيريا سياسية غير مسبوقة تعبر عن حجم المأزق الداخلي والاقليمي لأصحابها”. كما عزا النائب نهاد المشنوق تهديدات رعد، الى “الحسابات الخاطئة للحزب في شأن المملكة العربية السعودية، اذ فوجئ بأنها دولة اساسية لها دور اقليمي وكلمتها مسموعة اقليمياً، وليس لدى الحزب غير استخدام الشتائم”. ورأى الامين العام لـ”تيار المستقبل” احمد الحريري، ان تهديدات رعد “تدل على ارباك وتوتر يسود الحزب وتبدد احلام الانتصار المزعوم لديه”.




وقال مصدر في تيار “المستقبل” لـ”النهار” ان حال التوتر التي تعتري “حزب الله” مردها الى الآتي:

“1- لم يعد الحزب يستطيع القول ان لديه الاكثرية النيابية، بعد اعلان رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط انه سيعيد تسمية تمام سلام رئيسا مكلفا لتشكيل الحكومة اذا اعتذر وأجريت مشاورات التكليف من جديد.

2 – عودة الميزان العسكري في سوريا ليرجّح كفة المعارضة، بعد هجمة النظام وحلفائه على خلفية صفقة تسليم الاسلحة الكيميائية تفاديا للضربة العسكرية الاميركية.

3 – عودة الحرارة الى التواصل العربي – الدولي وهذا ما ظهر في زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاخيرة للسعودية”.

وخلص المصدر الى “ان “حزب الله” شعر بأن كل المعطيات التي سبق لأمينه العام السيد حسن نصرالله ان انطلق منها قد “تخربطت”، مما جعل رئيس الكتلة النيابية للحزب محمد رعد يطل متوتراً ويعود الى لغة تهديدية كان الحزب قد غادرها من قبل”.