//Put this in the section

تحرك للإفراج عن المطرانين

كشفت مصادر لبنانية رفيعة مواكبة للجهود التي يقوم بها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم للإفراج عن المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم اللذين اختطفا في قرية كفر داعل في ريف حلب، عن انه يتواصل مع مدير مكتب الموفد العربي والدولي الأخضر الإبراهيمي في دمشق مختار لاماني وهو مغربي الجنسية الذي يقوم بدور فاعل للإفراج عنهما.

وأكدت المصادر لصحيفة “الحياة” ان لاماني الموجود في دمشق تمكن من التواصل عبر قنوات خاصة مع جهة يعتقد أنها نافذة وقادرة على لعب دور لدى الخاطفين لتأمين الإفراج عن يازجي وإبراهيم.




وابدت المصادر تكتماً شديداً على هوية الجهة التي يتواصل معها لاماني والمراحل التي قطعتها الاتصالات والتي يتابعها شخصياً اللواء ابراهيم في تنقلاته ما بين سورية وقطر وتركيا، قالت إن الخاطفين لا ينتمون الى الجهة نفسها التي كانت وراء خطف اللبنانيين التسعة في اعزاز والذين افرج عنهم أخيراً بفضل جهود ابراهيم وتعاونه مع تركيا وقطر والنظام في سورية والسلطة الوطنية الفلسطينية.

ولفتت الى ان الجهة التي يتواصل معها لاماني تنتمي الى المعارضة في سوريا والى ان الأخير يتعاون مع اللواء ابراهيم في كل شاردة وواردة تتعلق بالمطرانين يازجي وابراهيم، مشيرة الى ان الجهود للإفراج عنهما كانت أفضت الى معلومات تفيد بأن المطرانين بخير وبأن أحدهما شوهد يمشي في احدى الباحات التابعة لمبنى يعتقد بأن المعارضة في سورية حولته مركزاً لها. وأكدت ان هذه المعلومة نقلت الى بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي.

وتابعت المصادر ان الاتصالات التي يجريها لاماني مع الجهة النافذة وبمتابعة حثيثة من اللواء ابراهيم، لم تنقطع أبداً وإن كانت متقطعة، وتعود في غالب الأحيان الى الوضع الأمني المضطرب في عدد من المناطق في سورية جراء استمرار الاشتباكات