//Put this in the section

بقرادوني: اتفاق جنيف مع ايران كاتفاق ١٩٩٠ بين واشنطن والأسد الأب

رأى الرئيس الأسبق لحزب الكتائب كريم بقرادوني ان اتفاق جنيف 2013 بين الدول الكبرى وإيران، أشبه باتفاق العام 1990 بين الولايات المتحدة والرئيس السوري الراحل حافظ الاسد، حيث أطلقت بنتيجته يد النظام السوري في لبنان وفلسطين والأردن مقابل مشاركته الرمزية في تحرير الكويت من الغزوة العراقية .

واعتبر بقرادوني في حديث لـ”الأنباء” الكويتية ان واشنطن أعادت من جنيف الكرّة من جديد، إنما هذه المرة مع الدولة الإيرانية مقابل تخفيضها لنسبة التخصيب النووي كمرحلة أولى، على أن تكون في المرحلة الثانية شريكة أساسية في إدارة أزمات المنطقة الممتدة من لبنان وسوريا وصولا الى أفغانستان في مواجهة الصعود الاسلامي المتطرف .




وعما اذا كان الاتفاق الإيراني مع الغرب قد أدخل لبنان في زمن الوصاية الإيرانية عليه على غرار الوصاية السورية ما قبل العام 2005، أكد بقرادوني أن زمن الوصايات والتلزيمات انتهى وحل مكانه زمن المواجهات المضنية مع الصعود الاسلامي الارهابي والانتحاري .

وعن قراءته لمصير سلاح حزب الله في لبنان في ظل التفاهم الإيراني مع الغرب، لفت بقرادوني الى أن لإيران وجهين أساسيين، الأول براغماتي كبير أظهرته في الملف النووي وفي مفاوضاتها مع الولايات المتحدة والغرب، والثاني عقائدي وثابت وهو الصراع مع إسرائيل، وأضاف ان سلاح حزب الله يندرج في إطار الوجه العقائدي ويشكل جزءا رئيسيا من مقومات الصراع المشار اليه، مؤكداً ان إيران ستتمسك بهذا السلاح انطلاقا من ثوابتها ومبادئها، ما يعني أن سلاح حزب الله باق طيلة المرحلة المقبلة .