//Put this in the section

الملف الحكومي طُوي حتى إشعار آخر

نقلت صحيفة “الأنباء” الكويتية عن مصادر متابعة اعتقادها أن “الملف الحكومي قد طُوي حتى اشعار آخر، في ظل الشروط والشروط المضادة، الأمر الذي يفتح الباب امام البحث في الملف الرئاسي الذي سيصدر حتى الآن فصاعدا ما عداه من ملفات في ظل سعي بكركي وغالبية الفرقاء السياسيين للحؤول دون الفراغ الرئاسي في أيار 2014”.

وأضافت المصادر أن “عواصم القرار مصممة على احترام الاستحقاق الرئاسي واجراء الانتخابات في موعدها لان الفراغ قد يدفع بالبلاد الى منزلقات يصعب معها اعادة تصويب الامور، بعد المطالبة باعادة تكوين التركيبة اللبنانية على معادلة جديدة وفق موازين القوى القائمة اليوم وليس تلك التي كانت ايام الطائف، الأمر الذي تعارضه قوى سياسية محلية، وجهات خارجية لما في هذه الخطوة من مخاطر قد تؤدي الى نسف الصيغة اللبنانية القائمة على العيش المشترك والشراكة ضمن النظام التوافقي”.




وتحدثت المصادر عن “امر عمليات صدر عن اطراف اقليمية للضغط على الساحة اللبنانية وكأن هناك من يعمل على منع تأليف حكومة جديدة فالحكومة الحالية تناسب حزب الله والفراغ يصب في مصلحته”، مؤكدة أن “الحزب لن يسهل تأليف حكومة خارج سيطرته، خصوصا قبل الاستحقاق الرئاسي، فهذه الحكومة سترث صلاحيات الرئاسة اذا شاءت الاقدار تعطيل الانتخابات او اذا شاء هو هذا التعطيل، وهذا احتمال وارد”.

وتابعت المصادر أن “ثمة من يقول إن “حزب الله” يستعد وحلفاؤه لتوجيه الضربة الثالثة الثابتة فبعد دفع الحكومة الميقاتية الى وضعية تصريف الاعمال وتثبيت المجلس النيابي حتى اشعار اخر هناك تحضيرات للامساك بالرئاسة الأولى، واذا لم ينجح هذا الفريق في ايصال حليف الى الرئاسة فستعطل الانتخابات ويفرغ الموقع وتجير صلاحياته الى الحكومة الجديدة، اذا كانت مناسبة لهذا الفريق والا فسيتم تجييرها الى المجلس النيابي والمؤسسة الوحيدة الباقية شرعية في المفهوم الدستوري”.