//Put this in the section

“المعلومات” تمهل علي عيد أياماً لتسليم نفسه وإلا سيتم توقيفه عنوة

أوردت صحيفة “السياسة” الكويتية معلومات عن أن “شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي أعطت مهلة محددة للأمين العام لـ “الحزب العربي الديمقراطي” النائب السابق علي عيد للحضور إلى مقر الشعبة في بيروت للاستماع إلى أقواله في قضية التفجيرين في طرابلس وفي حال تمنعه فإن القضاء سيسطر مذكرة توقيف بحقه وإلقاء القبض عليه وإحضاره بالقوة لسماع إفادته في هذه القضية بعدما كشفت التحقيقات أنه أوعز إلى أحد مرافقيه الموقوف أحمد علي بتسهيل فرار المدعو أحمد مرعي، المتهم الرئيسي في التفجيرين، إلى خارج لبنان بعد حصول الجريمة الأمر الذي يستوجب الاستماع إلى أقواله لإماطة اللثام عن باقي التفاصيل في هذه الجريمة”.

وأفادت المعلومات أن “التحقيقات كشفت بالوقائع تورط عدد من المنتمين إلى “الحزب العربي الديمقراطي” بالوقوف وراء التفجيرين بطلب من الاستخبارات السورية رداً على تأييد طرابلس والشمال للثورة السورية”.




وعلمت “السياسة” أن “عيد طلب من مؤيديه إقامة تجمعات بشرية في حكر الضاهري في عكار وبعض القرى العلوية للحؤول دون وصول القوى الأمنية واعتقاله في حال رفض الحضور إلى مركز “المعلومات” في بيروت للتحقيق معه”.

وحذرت مصادر نيابية طرابلسية من مغبة أن “يُقدم عيد وأنصاره في جبل محسن على تفجير الوضع الأمني مجدداً إذا شعروا أن شعبة المعلومات بصدد توقيف عيد”.