//Put this in the section

اللواء بشير يتهم بوجي بالتشهير به

رفض رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء ابراهيم بشير التهمة التي نسبت اليه حول تهريب اموال وصلت طائلة وصلت قيمتها الى عشرة ملايين دولار اميركي من الهيئة، مشيراً الى القضية سياسية بامتياز هدفها التشهير به يقودها الامين العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي.

وقال بشير في حديث تلفزيوني: “منذ مجيئنا هناك حملات علينا لاننا حولنا الهيئة لالعليا للاغاثة من دكانة “سنية بيروتية” الى مؤسسة تعمل من اجل كل لبنان واللبنانيين دون اي استثناء”.




واضاف بشير: “امتعض من كانوا مسؤولين عن الهيئة واخذوا يحاربوني حتى هذا التاريخ، انا طلبت ان احوّل الى القضاء الذي اثق به لتوضيح كل الحقائق وياخذ حقنا”.

ونفى بشير اي علاقة له بما اشيع حول تورطه في القضية وقال: “ان الهئية ليس فيها عشرات ملايين الدولارات، لدي مال خاص بسيط حوّل الى ابني في بيلاروسيا، انا طول عمري لست من عائلة بسيطة “شحادة”، واذا حوّلت مبلغ من المال الى ابني الموجود في بيلاروسيا منذ عام 2002 ويملك صيدلية وتاجر ادوية لا يعني ذلك ان تشن علي حملة”.

واتهم البشير القاضي بوجي بتسريب المعلومات اعلامياً بهدف التاثير على القضاة، وقال: “انا ذهبت صباح اليوم الى القاضي  سهيل حمود وطلبت منه ان تاخذ الامور  القانونية حقها وقد اكد “القاضي حمود ان يأخذ القضاء حقه وان كل شيئ سيكون في مجراه القانوني بدءاً من الاسبوع المقبل”.

وشدد بشير على استعداده للمثول امام القضاء مستعد للمثول امام القضاء وتقديم كل المستندات المطلوبة منه.

وفي رده على سؤال ان كان طلب منه رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي تجميد نشاطه في الهيئة، قال بشير: ” الامر ليس صحيحاً  انا طلبت من الرئيس نجيب ميقاتي مأذونية لانني لا سمح لنفسي ان اكون في محل احارب فيه”.