//Put this in the section

العثور على هوية مزورة لدى احد الانتحاريين في الجناح

افادت مصادر مواكبة للتحقيق الجاري في انفجاري الجناح الذين استهدفا امس السفارة الايرانية ان سائق الدراجة الانتحاري كان يحمل حزاما ناسفاً مفخخا بخمسة كيلوغرامات من مادة الـ (ت ن ت) فيما كان الانتحاري الثاني يقود سيارة مفخخة بـ 60 كيلوغراما من هذه المادة والسيارة من نوع “شيفروليه فورمولا” وتبين انها مسروقة.

ولفتت المصادر الى ان أمكن التعرّف على اشلاء الانتحاريين، فأمر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر برفع عينات منها الى المختبر الجنائي لاجراء تحليل الحمض النووي الـ(DNA)، توصلا الى مطابقتها ومعرفة هويتي صاحبيها.




واشارت المعلومات الى أن السفير الايراني غضنفر ركن آبادي كان يهم بمغادرة السفارة لحظة حصول الانفجار الانتحاري الاول الذي قضى فيه الملحق الثقافي الايراني الشيخ ابراهيم الانصاري، وعندها عاد السفير الى مبنى السفارة الذي يبعد قرابة 75 متراً عن سورها. وقبل وصول الانتحاري الاول الى سور السفارة راكباً دراجة نارية اطلق حراس السفارة النار عليه فسارع الى تفجير نفسه وقتل معه احد الحراس، ثم اسرع مسؤول الحرس رضوان فارس في اتجاه السيارة التي كان يقودها الانتحاري الثاني مطلقاً رشقات من سلاحه، كما سارع احد الحراس الى فتح باب السيارة المندفعة نحو السفارة بعدما اعاقت تقدمها سيارة بيك اب لتوزيع المياه وعندها فجر الانتحاري السيارة فقتل رضوان ومعه عنصران آخران من حرس السفارة. وقالت مصادر امنية لـ “النهار” انه عثر على تذكرة هوية لبنانية في حوزة الانتحاري الاول باسم م. ق. مواليد 1990 وتبين لاحقا انها مزورة . وقد التقطت كاميرات المراقبة التابعة للسفارة صور الانتحاريين ويعمل فريق من الخبراء على التدقيق فيها وتحليلها .