//Put this in the section

العاهل السعودي لسليمان: أرجع “حزب الله” من سوريا

أشاعت زيارة الرئيس ميشال سليمان الى المملكة العربية السعودية اجواء ارتياح، كما اشاعت في الوقت عينه اسئلة عن الحكومة والاستحقاقات المقبلة، واستطلاع افاق اعادة وصل ما انقطع بين القوى السياسية المتنازعة مع اقتراب مواعيد استحقاقات دستورية، يتوقف على اتمامها او عدمه مستقبل صيغة النظام السياسي ككل.

معلومات صحيفة “اللواء” اشارت الى ان “الرئيس سليمان عاد من الزيارة بدعم مالي في ما يتعلق باللاجئين السوريين ودعم سياسي في ما يتعلق بمواقفه وسياسته القائمة على الحياد الايجابي، وفقا لمندرجات اعلان بعبدا، ازاء الازمة السورية، على المستويين السياسي والعسكري”.




إلى ذلك، لفتت صحيفة “النهار” إلى أن العاهل السعودي سأل خلال لقائه الرئيس ميشال سليمان كيف يسمح للحزب بالذهاب إلى سوريا، داعيا إلى إرجاعه إلى لبنان لأن هذا التورط يضر بلبنان، مشددا على وجوب اتباع سياسة النأي بالنفس.

أما في الشأن الداخلي، فشدد سليمان على أهمية قيام حكومة جامعة تكون مؤهلة لملء الفراغ إن وصل إليه لبنان، مشيرا إلى أن حكومة تصريف الأعمال أمضت أكثر من عامين في السلطة ولم تفعل شيئا، وتاليا فإن الحكومة الجديدة التي لن تبصر النور قبل نهاية كانون الثاني أو الأول من شباط، لن يبقى أمامها سوى القليل من الوقت قبل الانتخابات الرئاسية.

وتوجه سليمان إلى الحريري الذي حضر اللقاء بالقول: “سواء تشكلت الحكومة وفق صيغة 9-9-6 أو وفق أي صيغة أخرى من المهم أن تكونوا جزءا منها، فكان جواب الحريري أن لا مشاركة في الحكومة قبل انسحاب حزب الله من سوريا”.