//Put this in the section

السنيورة: تأليف الحكومة يتطلب انسحاب حزب الله من سوريا

أوضح رئيس كتلة “المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة أن زيارته والنائبة بهية الحريري على رأس وفد صيداوي لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان “كانت لمتابعة موضوع موقوفي احداث عبرا الذين لم يثبت تورطهم في المواجهة مع الجيش، ولتمني تسريع بت ملفاتهم ونقلهم الى اماكن احتجاز تكون فيها المعاملة انسانية، وكلما أسرعنا في انجاز هذا الملف وإنهائه أدى ذلك الى عودة الهدوء والاعتدال، ويجب ان نسعى جميعا من اجل ان يعم التفكير المعتدل والمنفتح من اجل معالجة هذه الذيول التي تراكمت على مدى الأشهر الماضية”.

وأشار السنيورة خلال ندوة صحافية في مكتبه في الهلالية – صيدا على هامش استقباله وفدا من منسقية الجنوب في “تيار المستقبل” الى أن الوفد أثار مع رئيس الجمهورية “ظاهرة انتشار سلاح وممارسات سرايا المقاومة في صيدا، وهذه المكاتب المسلحة في المدينة أمر لا يساعد على تهدئة النفوس ولا يساعد في خفض مستويات التوتر في المدينة، وان رئيس الجمهورية كان متفهما للقضايا المطروحة، وأبدى استعداده من أجل السعي الى معالجة هذه القضايا بالطريقة الصحيحة”.




وعن اشتراط “تيار المستقبل” انسحاب “حزب الله” من سوريا للبحث في موضوع تأليف الحكومة، قال السنيورة أن “هذا الامر اصبح من القضايا التي تعقد تأليف الحكومة، وهناك حاجة لحزب الله وللبنانيين جميعا وللبنان الى انهاء هذه الحالة التي تعود بالضرر الكبير على لبنان واللبنانيين وعلى جميع الذين لهم مصالح في الدول العربية، لأن ذلك يؤدي الى خصومة لا تنتهي مع الدول العربية التي يتورط فيها حزب الله ويورط لبنان، ولذلك قلنا اننا ما زلنا نعيش منذ سبعة أشهر في حال عدم قدرة على عدم تأليف الحكومة نظرا الى الشروط التي يضعها حزب الله في هذا الشأن، ونظرا الى السياسة التي اتبعها والممارسات التي يقوم بها، ولا سيما في ما يتعلق بالتورط في سوريا”.

وتابع “نحن على أعتاب الاعداد لانتخابات رئاسية، وهناك حل لهذا الامر بأن تكون هناك حكومة انتقالية ويصار الى التمهيد لانتخابات رئاسة الجمهورية، ثم تأليف حكومة تستطيع ان تشرف على الانتخابات النيابية. والباب الذي نستطيع ان نلجه جميعا من اجل الحل هو ان يعود حزب الله الى لبنان ويسحب قواته ومقاتليه من سوريا لان ليس له مكان هناك”.