//Put this in the section

الراعي يرفض رفضاً مطلقاً شغور رئاسة الجمهورية

نقلت صحيفة “الأنباء” الكويتية عن أوساط متابعة أن “تحرك رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة مرتبط بالاستحقاق الرئاسي، بدليل مفاتحة كتلة “المستقبل” للبطريرك الماروني بشارة الراعي، بهذا الشأن عبر النائبين احمد فتفت وهادي حبيش”.

وكشفت المصادر المتابعة لـ “الأنباء” أن “البطريرك الراعي يربط بين رئاسة الجمهورية وقانون الانتخابات، مع إعطائه الأولوية للاستحقاق الرئاسي، الذي هو اكثر الحاحا وأهمية”.




وأضافت المصادر إن “البطريرك يرفض رفضا مطلقا شغور رئاسة الجمهورية، في حين أن هناك ثمانية مرشحين مفترضين لرئاسة الجمهورية يتعين التفاهم على اختيار أحدهم مع تلمس الاهتمام بالوجوه الجديدة”.

ولفتت المصادر إلى أن “الأسماء المتداولة للرئاسة هي: العماد ميشال عون، الرئيس أمين الجميل، النائب سليمان فرنجية، د.سمير جعجع، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، قائد الجيش العماد جان قهوجي، الوزير السابق للخارجية جان عبيد والنائب بطرس حرب، وقد تركت المصادر مسألة التمديد للرئيس سليمان لقرار الرئيس شخصيا. ويذكر أن بين معوقات انتخاب رئيس الجمهورية عدم الاتفاق على حجم النصاب القانوني المطلوب لجلسة الانتخاب في الدورة الأولى، حيث البعض يقول بثلثي عدد أعضاء مجلس النواب بينما البعض الآخر يقول بالنصف زائد واحد”.

ويبدو أن البطريرك الراعي لم يحسم موقفه بهذا الشأن، لكنه لفت إلى تمسك الرئيس نبيه بري بنصاب الثلثين كونه يضمن وصول الرئيس الأكثر توافقية.

وأشارت الصحيفة إلى أنّه “لدى البطريرك العائد من الفاتيكان، جدول بلقاءات مكثفة مع الشخصيات اللبنانية المعنية للوقوف على رأيها من الموضوع الرئاسي، وهو يلمس تحولات عميقة على مستوى المنطقة، لكن أوساطه تعكس عدم الاطمئنان إلى المواقف الأميركية بالذات”.