//Put this in the section

الحريري يخرق بروتوكول زيارة رئاسية بحضوره لقاء سليمان مع العاهل السعودي

سجلت زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى المملكة العربية السعودية جملة مخالفات بروتوكولية، على الرغم من أنها زيارة رسمية من دولة إلى دولة.

وحصلت زيارة سليمان بعد تأجيل دام أكثر من شهر بناء على رغبة الدولة المضيفة، فسقطت عنها صفة الزيارة الخاصة وإن كان برفقته صهره وبغياب وزراء.




وبعد أن كان ينتظر أن تعيد الزيارة تحريك الأمور الداخلية، سجلت هذه الزيارة جملة مخالفات بروتوكولية منها: غياب وزير الخارجية وعدم وضع “هيكل” للزيارة (جدول أعمال) وهذا عادة ما يكون بعد التنسيق مع وزارة الخارجية أو بالحد الأدنى بعد تشاور وزيري خارجية الدولتين إلا أن الأمر لم يحدث .

كما أن وجود الرئيس سعد الحريري على يمين الرئيس سليمان خلال اللقاء مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، سجل أيضاً مخالفة بروتوكولية ولكن برسالة سياسية.

من جهته، أوضح وزير الخارجية السابق فارس بويز لـ”الجديد” أنه “من الناحية الدستورية والقانونية لا يوجد نص يلزم رئيس الجمهورية بإصطحاب وزير الخارجية ضمن زياراته الخارجية”.

وأكد بويز أنه “من الناحية البروتوكلية فإن هذا الأمر غير إعتيادي، أي أنه من المفترض أن يكون وزير الخارجية حاضراً، خاصة أنها زيارة رسمية وفي ظروف سياسية أساسية”.

وكشفت معلومات “الجديد” أن الحريري لم يكن ضمن الوفد اللبناني الرسمي، ووجهت إليه دعوة من الجانب السعودي.

وقال بويز إن “المستغرب كان جلوس الحريري في عداد الوفد اللبناني فيما هو دعي من الجانب السعودي”، واصفاً ذلك بأنه “غير إعتيادي وغير مفهوم”.