//Put this in the section

الثورة السورية: من دروس الثورة – عبد الغني محمد المصري

الدرس الاول: من فضلك لحظة…

نعم هناك دمار كبير قد حصل… والاهم ان خيرة من الشباب قد استشهد… وجرحى بعشرات الالاف في كل مرصد…




لكن… ولنعد بالذاكرة قليلا… فقد كانت الشام تسير نحو التشيع… وكانت الحسينيات تنتشر… وكان الحلف الصفوي يحكم شراكه وبنيانه…

فالمعركة كانت قادمة لا محالة.. فإما ان تتشيع او ان تقتل… هكذا كان سير الامور… ومن لم يقرأ الاحداث فقد كان يعيش في غرور…

المعركة كانت حاصلة.. ان لم تكن معك فمع ابنائك.. ولكن الله لحكمة او لفضل لهذا الجيل.. اراد ان تكون بداية الحواسم معه… وشهداؤنا في الجنة فالله مولانا… وقتلاهم في النار فهم لا مولى لهم…

“كتب عليكم القتال وهو كره لكم، وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم، والله يعلم وانتم لا تعلمون”….
——————————-

الدرس الثاني:معركة الوجود لم يخترها الشعب… بل كل العالم فرضها على اهل الشام…

معركة نظر إليها الشعب كمعركة لنيل الحقوق… وهم نظروا إليها معركة لإزالة الحدود… حدود الاستعباد… حدود سايكس بيكو… حدود الارادة المسلوبة… حدود فرض ديمومة القهر والتشرذم للامة عبر اخضاع الشام واهلها…

ومكروا مكرهم وعند الله مكرهم.. وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال.. ولكن الله من ورائهم محيط…

فإذا ببنيان ملياراتهم لتدعيم الباطل عبر انشاء تقاسم نفوذ صفوي يهودي في المنطقة يتهاوى بصرخات مساكين.. ثم مستضعفين بأسلحة فردية تهزم كل اسطاليهم… إنه النصر…. ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لايعلمون…
——————————-

الدرس الثالث: الدرس الالماني
هناك درس يعرفه العالم جيدا… وينبغي على سياسيي المعارضة تذكير القوى الغربية به.. وهو الدرس الالماني بعد الحرب العالمية الاولى….

حيث انه بعيد تلك الحرب.. تم فرض شروط مذلة على الشعب الالماني غير مراعية للارض وتفاعلاتها… فكانت نتيجة ذلك حرب عالمية اخرى ودمار اوروبا على يد الالمان… مما اضطر الغرب لوضع خطة مارشال لتنمية الاقتصاد الالماني ورفاهية شعب تلك الدولة كي لا ينتج هتلر اخرى في غضون سنوات قادمة اخرى…

القوى الحقيقية على الارض لن تقبل بأي حل لا يتضمن ازاحة بشار، وحل جيشه واجهزة امنه.. وإلا فإنه اي حل سيقود الى هتلر شامي آخر سيندم العالم ويترحم عندها على هتلر الالماني…
——————————

الدرس الرابع: كلنا كأمة واحد… ثم كلنا يستوعب بعضنا المختلف… لكن كلنا يحب الا ينقلب على نفسه وينسى عدوه المتربص الذي يسن السكين ويمضيه جيدا كي يذبح بعضنا للقضاء على كلنا….

هم متوحدون لان خلفهم دولة تريد وحدتهم… ونحن متفرقون لان خلفنا دول تروم فرقتنا…
————————-

الدرس الخامس: نعم… لقد انتصرت الثورة…. حيث لم تعد خبطات ارجل رجال الامن تدب الرعب في كل المدينة التي تدخلها… بل اصبحوا يدخلون كل حارة متخفين خائفين مرعوبين…

بل ان ضباطهم يخلعون الرتب العسكرية ويلبسون لباسا مدينا خوفا من اكتشاف هوياتهم… نعم.. لقد انتصرت الثورة… والى مزيد بإذن القوي
——————————

الدرس السادس: عدونا الاول هو الحلف الصفوي بكل اطيافه… فهو الخطر الوجودي الحضاري على الامة….

واما غيره… فالحرية والتحرر والوعي بعد الانتصار على الحلف الصفوي كفيل بتصحيحه
————————————–

الدرس السابع: لقد اعجبني دوما.. هدوء ووقار الشيخ اسامة بن لادن ثم فعله… ولم يعجبني يوما كثرة كلام وتهديد ووعيد الظواهري..

حسن نصر اللات.. كان مقلا في كلامه عندما كان عنده فعل… وعندما اثخنته الثورة صار مهذارا كثير الكلام مع عدم القدرة على تفعيل الفعل
—————————–

الدرس الثامن: التحالف اليهودي الصفوي ليس وليد اللحظة بل قد يكون قد بدا منذ كورش الفارسي الذي اعادهم بعد السبي… مرورا بتآمر عبد الله بن سبأ اليهودي مع ابو لؤلؤة المجوسي… ولن ينتهي بتحالف الفارسي مع الامريكان والروس واليهود لتقاسم ارض الشام والعراق والجزيرة واليمن بينهم….

انها يوقظون بمهماز حقدهم وعي الامة في شتات افرادها… فهم إلى جهنم وبئس المصير بإذن الله