//Put this in the section

التمديد للرئيس سليمان قناعة غربية

رأت أوساط رسمية لبنانية لصحيفة “الأنباء” الكويتية أن “القيادة الإيرانية أظهرت دهاء كبيرا قد يكون وليد ضغوط الداخل أو قد يكون بقرار مسبق من قبل الحاكم، وفي كلتا الحالتين فإن المسار الإيراني سيتحول بشكل دراماتيكي إنما ببطء، جريا على القاعدة الفارسية الشهيرة التي تظهر كيف يذبح الآخر بريشة ناعمة”.

وقالت: “ستستفيد إيران اقتصاديا وديبلوماسيا وسياسيا، والأهم أنها حصلت على الاعتراف بحقها في التخصيب النووي السلمي، الأمر الذي سيرخي بظلاله الإيجابية على الداخل الإيراني والذي سيساعد الإصلاحيين على تحقيق الكثير من أهدافهم في مختلف الحقول”.




اضافت: “حتى تنجلي الصورة وتنقضي الأشهر الـ 6، ستبقى الأوضاع على ما هي عليه في سوريا ولبنان بعبارة أخرى سيستمر اللبنانيون في تشنجهم في ظل الشلل على مختلف المستويات والخطر من التفجيرات ويبدو أن تشكيل الحكومة يتراجع وقد فتحت معركة الرئاسة الأولى”.

واشارت الى ان “القناعة الغربية تستمر بالتمديد لرئيس الجمهورية ميشال سليمان، الأمر الذي لا يرفضه لا العرب ولا الروس والذي سيمشي به الإيرانيون بفعل الانفتاح والتقارب مع الغرب بالتالي فإن “حزب الله” سيكون إيجابيا جدا، على رغم كل ما يقال هنا وهناك، وكل الحملات على الرئيس سليمان”.

وتابعت: “قد يذهب الواقع الداخلي إلى التفجر في حال لم ينجح التفاهم مع إيران وسيؤدي العكس الى انخراط “حزب الله” في الدولة وانتهاء دوره بوجه إسرائيل بعد تكريس شرعية نهائية للقرار 1701 مقابل حصول الحزب على امتيازات في الدولة، وفي حال نجاح التفاهم ستتحول إيران إلى احد أصدقاء الغرب وسيكون لها نفوذ أكبر في العالم العربي، لكنها ستقدم تنازلات في المقابل، واذا لم ينجح التفاهم فلن يكون هناك من يقف بوجه محاصرتها، على نحو أشد وربما أكثر”.

وختمت: “بهذا التفاهم زال الخطر العسكري الحقيقي عن إسرائيل إلا أن السياسات تبقى هي نفسها، فالأهم عند الأميركيين والروس كان حماية الكيان الإسرائيلي من المخاطر الحقيقية الداهمة. وبذلك سيتحول جنوب الليطاني إلى جولان ثان إذا جاز التعبير وسترتاح إسرائيل أكثر إلى تورط “حزب الله” في الوحول اللبنانية والسورية والمذهبية السنية الشيعية”