//Put this in the section

التعرض لفان ركاب متجها الى جبل محسن

اختفت اصوات الاشتباكات ورصاص القنص لكن ذيول الأزمة الطرابلسية لا تزال تهيمن على المنطقة.

فبعد ظهر السبت اطلق اربعة مسلحين ملثمين النار على فان يقل 14 راكبا عند مفرق الملولة بينما كان متجها الى جبل محسن فاصيب ستة اشخاص بجروح: علي يوسف غاوي، حسن سلمان علي، ربيع أحمد الهيثي، علي محمد ديب، علي محمود المظلوم وحسان يوسف,  قلوا على اثرها الى مستشفى سيدة زغرتا للمعالجة.




الجيش اللبناني اقفل على الفور طريق طلعة الشمال المؤدية الى الجبل في خطوة احترازية من ردات الفعل التي يمكن ان يقوم بها اهالي الجبل الذين قطعوا الطريق الرئيس احتجاجا.

وتعليقا عل الحادثة اصدر الحزب العربي الديموقراطي بيانا اتهم فيه مجموعة مسلحة من باب التبانة باختطاف باص عمال أثناء عودتهم من عملهم واقتيادهم الى داخل باب التبانة.

وحمل الحزب مسسؤولية هذا العمل الى كل من يمنع دخول الجيش الى عمق باب التبانة”، متوجها “الى رئيس الجمهورية بضرورة كشف الاسباب التي تمنع هذا الدخول الى المنطقة المذكورة . واتهم الحزب فرع المعلومات بأنه قدم هذه معلومات عن أهالي جبل محسن”الى قادة المحاور لتسهيل التعرض لهم .  في المقابل اصدر النائب العام الاستئنافي في الشمال استنابة قضائية للأجهزة الأمنية كافة، للتحري والاستقصاء عن الأشخاص الذين قاموا بالاعتداء على سيارة الفان.

وعلى اثر الحادث ساد  المدينة َجو من الارباك، وسط خشية من تجدد الاشتباكات، بالرغم ان حركة السير في عاصمة الشمال طبيعية حتى اعداد هذا التقرير و المحال التجارية تعمل بشكل عادي.