//Put this in the section

الأسير يقيم في جوار الشويفات ويتجول بالضاحية متنكراً بزي “جويّد” درزي

أوردت صحيفة “السياسة” الكويتية معلومات مفادها أن “الشيخ أحمد الأسير يقيم في منطقة قريبة جداً من الضاحية الجنوبية لبيروت بحماية أحد الأشخاص من أقرباء والدته التي تنتمي إلى المذهب الشيعي أو من المقربين من عائلتها”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها إن “الأسير دفع 150 ألف دولار لهذا الشخص الذي يؤمن الحماية له وأنه يتجول في الضاحية ومحيطها متنكراً بزي “جويّد” وهو لقب يطلق في لبنان على المشايخ الدروز الذين يكونون في طور الدراسة الدينية ويلبسون شروالاً ويضعون قبعة صغيرة بيضاء تشبه القلنسوة”




وأضافت المصادر إن “الأسير شوهد يتجول في الضاحية حليق الرأس والذقن وقد اجرى تغييرات على ملامح وجهه وسط ترجيحات بأنه يتنقل مستخدماً هوية مزورة باسم مستعار لتجاوز الحواجز العسكرية والأمنية وحواجز حزب الله”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “والدة الأسير هي من عائلة حاجو، من مدينة صور”، إلا أن المصادر لم تؤكد “ما إذا كان الشخص الذي يؤمن الحماية للشيخ هو من أقاربها أم من المقربين من عائلتها المقيمين في الضاحية الجنوبية لبيروت التي يتحدر غالبية السكان فيها من الجنوب والبقاع”، إلا أنّها جزمت أن “الأسير يقيم في منطقة قريبة جداً من الضاحية من جهة الشويفات” لم تستطع تحديد تاريخ دخوله إليها لكنها نفت بشكل قاطع الشائعات التي انتشرت في الآونة الأخيرة عن وجوده في طرابلس شمال لبنان أو في مخيم عين الحلوة جنوباً أو في بلدة النبك التابعة لمنطقة القلمون السورية المحاذية للحدود اللبنانية أو في قطاع غزة.

وكشفت المصادر أن “الأسير اختار الضاحية ليقيم فيها كونها أحد آخر الأماكن التي يمكن لأحد أن يشك بوجوده فيها لأنها معقل عدوه اللدود حزب الله”، واصفة خياره بـ “الذكي”.